كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

التدوينات الموسومة بـ ‘تدوين’

10 أشياْ ء لا أستطيع تجنبها لكي لا تكون حياتي مملة

أما تدوينتي لهذا اليوم فهي مجاراة لموضوع الصديق عبدالله حول الأشياء العشرة التي يتجنبها ولكنني آثرت أن أحور في الفكرة قليلا كي لا تتحول إلى واجب تدويني!

1.الناس

في هذه النقطة أجد نفسي أختلف اختلافا كليا مع عبدالله، فعدم تمكني من أن أكون بين الناس هو سبب عدم تأقلمي مع حياة البحر وإصراري على إيجاد عمل آخر في أي مجال آخر، وهو أيضا سبب شعوري بالضيق والوحدة في هذه البلاد بالرغم من أعيش وسط الناس ولكن هناك فرق بين الناس هنا وهناك.
أتفق معه في حاجة الواحد منا الاختلاء بنفسه بعض الوقت (وهو الشعور الذي تلاشى عندي بعد يومين من وصولي إلى هنا!) لكن أن تكون الوحدة والاعتزال قاعدة عامة في حياتي.. فأظن أن في ذلك طريقي إلى حافة الجنون.

هناك مثل من الأدب الشعبي يقول : “إلعب وحدك ترجع راضي” لكن بالنسبة لي فهو إرجع وحدك ترجع ملان!
ولكن قدوتنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: لأن تخالط الناس وتصبر على أذاهم خير من أن لا تخالط الناس ولا تصبر على أذاهم” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

الشيء الوحيد الذي أتجنبه فيما يتعلق بالناس..هو الازدحام..عندئذ تكون الوحدة هي الخيار المحبب إلى قلبي.

2.الأطفال:

أختلف مع عبدالله في هذه النقطة أيضا، لا أستطيع تخيل حياتي بدون أطفال فولداي عامر وعبدالله يندرجون تحت هذا التصنيف وما أصعب حياتي من دونهما حاليا.
الأطفال هم هبة من الله لا يقدر قيمتها إلا المحرومون من الإنجاب ، و كما ذكرت في تحديثة تويترية قبل أيام ” أن أكون في جحر صغير مع أولادي خير من أعيش في قصر منيف بدونهم..
وكما جاء في الآية الكريمة :ا”لمال والبنون زينة الحياة الدنيا”

و هذا لا يعني أنني لا أتضايق من إزعاجهم خصوصا عندما تتجمع (شلة) كبيرة منهم.!
أكمل قراءة التدوينة »


ويستمر الحلم (٧)…

مازلت أذكر تفاصيل تلك الجلسة التي جمعتني بالأخ العزيز  عبدالله المهيري وكأنها حدثت البارحة، في تلك الجلسة تعرفت إلى عالم المدونات أو الـ Blogs المصطلح السائد في تلك الفترة قبل ظهور كلمة “مدونة” كتعريب لها، حيث تكرم عبدالله بإعطائي نبذة عن التدوين وأشهر المدونات الأجنبية في تلك الفترة والفرق بينها وبين المواقع الشخصية..إلخ

أذكر أيضا أننا ختمنا تلك الجلسة باقتراح عبدالله بأن أحذو حذوه بإنشاء مدونة خاصة بي وهو الاقتراح الذي أخذته بنوع من الجدية على غير عادتي، ربما لأنه كان كريما جدا معي وذلك عندما دعم ذلك الاقتراح بعرض مفتوح بالمساعدة على تصميم وإنشاء المدونة، وطبعا أخوكم ماصدق خبر، وما هي إلا أيام قليلة ورأت المدونة النور وتحقق حلم (انترنتي) طالما رغبة بتحقيقه..ربما رغبة في إشباع “الأنا” الذاتية وحب التملك الموجود في نفس كل واحد فينا.

ظننتها فورة طائشة وبركان حماس وقتي سرعان ما سيخمد لهيبه حاله حال أغلب الهوايات -بما فيها الشطحات- التي كنت أقوم بها وأمارسها..فأنا ملول ومازلت كذلك..والاستمرار ضمن روتين معين هو شيء من سابع المستحيلات بالنسبة لي.

ولكن مضت السنة الأولي ،تبعنها الثانية ثم الثالة والرابعة، وبدأت هواية التصوير تزاحم وبشدة عشقي للتدوين والذي بانت أعراض الإدمان عليه جلية وواضحة، وانتشرت حمى الفيس بوك ومعه توتير اللذان نجحا في سحب البساط من تحت أقدام العديد من المدونين و جرهم إلى صفوفهم، وهو ما كاد أن يحدث معي قبل أن أعلن تمردا شاملا على هذه التقنيات وتمسك في الموروثات القديمة المتمثلة في التدوين…. وها أنا ذا أجد نفسي أتمم العام السادس متوجها نحو السابع ..والبركان مازال ثائرا!

هذا البركان الذي كاد أن يخمد عدة مرات ويتحول إلى بركان “خامل”  وفي مرة من المرات كاة أن يكون “خايب” لولا دعمكم وتفاعلكم المستمر مع هذه الطرطشات والترهات التي لا يرجى من أكثرها فائدة…

فشكرا لكم جميعا على تغذيتكم المستمرة لهذ الثوران…


الأفضل.. و لكن..

جميل أن يعود المرء من رحلة مثيرة ليستقبل خبر لا يقل إثارة وهو تتويج المدونة بجائزة أفضل مدونة عربية ضمن مسابقة أرابيسك، وهو الخبر الذي لم أتأكد منه إلا مع عودة الحياة إلى جهاز الآي فون في مطار دبي الدولي.

ولكن لمزيد من التوضيح حول التدوينة الأخيرة التي نشرتها قبيل سفري والتي انتقدت فيها المناوشات الحاصلة في بعض المدونات، فأكذب عليكم إذا قلت بأنني لم أكن مهتما بالفوز في هذه المسابقة، والتي تعاملت معها بمبدأ أنني طالما دخلت سباق الترشيحات فما المانع أن يكون طموحي هو الحصول على المركز الأول!

لا أظن هناك ما يعيب في هذا الطموح المشروع جدا..أليس كذلك؟

ومع ذلك وبغض النظر عن النتيجة النهائية فلا أحد يستطيع أن يجزم أنني الأفضل على الإطلاق، وهي النقطة التي تنطبق في حال فوز أية مدونة أخرى، فالأفضلية تبقى كلمة نسبية ليس لها تعريف ولا معايير واضحة كونها تختلف من شخص إلى آخر ومن مكان إلى مكان، فما يعجبني ليس بالضرورة أن يعجبك وما لم يعجبني ليس بالضرورة أن لا يعجبك.

ولكن أستطيع أن أقول أنني ضمن الأفضل…..

أكمل قراءة التدوينة »


أخبرني من أنت…أكون متابعا جيدا لما تكتب.

ثمة هناك نقاط مهمة يغفل عنها كثير من أصحاب المدونات، وهي تلك المتعلقة  بالمعلومات الشخصية ضمن الصفحة التي تحوي النبذة الشخصية لصاحبها، شخصيا يهمني كثيرا معرفة هوية صاحب المدونة أو على الأقل نبذة مختصرة عنه، هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأسئلة عادة ما أبحث عن إجابات لها قبل الاستمرار في تصفح المدونة:

  • جنسية المدون والبلد الذي يعيش فيه.
  • المؤهلات العلمية  والخبرات العملية التي يمتلكها المدون وكيف سوف يعكس كل ذلك على قرائه
  • الهدف من إنشاء المدونة وخط السير المحدد لها.
  • طريقة للتواصل مع صاحبها. أكمل قراءة التدوينة »

سنة سادسة تدوين

قبل أيام أتممت سنتي الخامسة في عالم التدوين لأبدأ معها سنتي السادسة..

في الحقيقة لم أتوقع أن أستمر في التدوين  إلى هذا اليوم.. ظننتها فورة حالها حال فورة المنتديات سرعان ما سوف تنطفئ … ولكن كما أقول دوما أن للتدوين مذاق خاص لا يضاهيه أية وسيلة أخرى.

gaza-rap أكمل قراءة التدوينة »


قبل التفكير في العمل المؤسسي…فلنرتقي في طرحنا.. ولننتقي!..

التدوينة الأخيرة والتي كانت بعنوان “مدونات السنافر” للمدون المتميز “عابر سبيل” لخصت نقطة لطالما وددت طرحها ومناقشتها، وقد قمت بذكرها باختصار  ضمن ردي على موضوع الأخت عائشة الذي طرحته مؤخرا عن التدوين الإماراتي وموقعه من الاعراب

فقبل الاقدام على أي خطوة حول القيام بعمل مؤسسي ومنظم للمدونين الاماراتين وهو الموضوع الساخن التي قامت الأخت عائشة بإثارته في مدونتها وتبعها الأخ  سهيل وذلك كرد فعل على حجب مدونة الأخ مجرد انسان، أرى أنه من المهم جدا العمل على الارتقاء بمحتويات المدونات الاماراتية والرقي بأهدافها

فبالرغم من وفرة أعداد مستخدمي الانترنت في الامارات إلا أن عدد المدونات الاماراتية قليلة جدا مقارنة بمدونات الأشقاء في الدول المجاورة، و مع احترامي للجميع فلنكن صرحاء قليلا مع أنفسنا (وبدون زعل)، فقلة من هذه القلة تستحق آن تنال حيزا من الاهتمام والمتابعة…

أكمل قراءة التدوينة »


الاستراتيجيات الأربعة للتعامل مع التعليقات المسخرة (2)!

بعد أكثر من 4 سنوات من التدوين و إن كانت أول سنتين تقريبا بدون تعليقات، أستطيع أن أقول أنني اكتسبت خبرة في التعامل مع أنواع مختلفة من المتطفلين والمزعجين –يعني أنفع أكون مدرب!
أغلب هؤلاء المتطفلين لاهدف لهم من التعليق سوى إثارة أعصابك وتعكير مزاجك، إلا أنني مع الأيام نجحت في استحداث مجموعة من الاستراتيجيات لكي أتعامل بها مع هؤلاء النوعية من الأشخاص.

أكمل باقي التدوينة لمعرفة الاستراتيجيات..

أكمل قراءة التدوينة »


علق عندي..أعلق عندك!

من الآفات التي كانت منتشرة في المنتديات و أعتقد أنها مازالت موجودة حتى الآن هي ظاهرة الشليلة أو (الجروبات) وهي أن يتفق مجموعة من الأعضاء في المنتدى اتفاقا خفيا على الرد والتعليق على مواضيع بعضهم البعض.

فإذا ما نشر أحدهم أي موضوع تجد أفراد الشلة نفسها يردون على موضوع (خويهم) ويحاولون رفعه إلى أعلى القسم باستمرار حتى لو كان الموضوع عادي جدا.. بل قد يكون تافها لا يستحق القراءة.

علق عندي

أكمل قراءة التدوينة »