كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

التدوينات الموسومة بـ ‘تصوير’

5 نصائح لتجنب اهتزاز الصورة

قمت بشراء كاميرا حديثة من نوع (….)، إلا أن صوري دائما ما تظهر مهزوزة وغير واضحة، أعتقد أن الكاميرا هي السبب لذلك فقد قررات أن أهديها لأخي و أشتري كاميرا أخرى أحدث، فماهي الكاميرا التي تنصحني بشرائها؟

هذه عينة من الرسائل التي تصلني بشكل دوري تقريبا، والتي تتركز أغلبها حول مشكلة الصور المهزوزة وهي النقطة التي بلاشك قد تشكل مصدر إحباط لهواة التصوير خصوصا المبتدئين المنهم، وهو ما دفعني لكتابة هذه التدوينة وذلك للوقوف على أسباب اهتزاز الصورة ومن ثم تجنبها.

التقاط الصورة لا يحتاج سوى للحظات بسيطة قد لا تتجاوز أجزاء من الثانية، لكن أي حركة خلال هذه اللحظات مهما كانت بسيطة قد تؤثر على ثبات الصورة وبالتالي الحصول على صورة مهزوزة، وهو ما يقودنا إلى استنتاج أن الصورة المهزوزة عادة ما تنتج إما بسبب تحرك الكاميرا أو تحرك الهدف خلال لحظة التقاط الصورة وهما النقطتان التي سنحاول تجنبهما عبر اتباع النصائح التالية:

أكمل قراءة التدوينة »


هل أنت مهتم بالتصوير؟ إذا تعال شاركنا…

اليوم الجمعة هو يومنا الأخير هنا في مدينة بريسبن والتي عشنا فيها لحظات جميلة وممتعة، حيث سنشد الرحال صباح يوم غد إلى مدينة جولد كوست لنكمل فيها ما تبقى من مسيرة الستة أشهر، أستطيع أن أقول أن الأيام مرت بشكل سريع نسبيا، فمع نهاية هذا الأسبوع فسوف نكمل فترة 6 أسابيع على تواجدنا هنا، صحيح أن المشوار مازال طويلا لكن استعادتي لذكريات أيامي البحرية البائسة تمنعني من التذمر والشكوى!

evolution

أكمل قراءة التدوينة »


الـ “Mursi” قبيلة المحاربين (6)

مرت إجازة الأسبوع رتيبة ولم يكن فيها أحداث تذكر باستثناء الذهاب إلى إحدى المراكز التجارية، لذلك آثرت استكمال باقي أجزاء الرحلة الأثيوبية.

لمتابعة الأجزاء السابقة من الرحلة:

بعد الغلة التصويرية الوفيرة التي حصلنا عليها من قبل “الهامز” وجهتنا التالية كانت إلى بلدة “Jinka” التي تعتبر سوق شعبي لأهالي المنطقة الجنوبية والذي يقام يوم السبت من كل أسبوع، تقع بلدة “Jinka” في أقصى الجنوب الأثيوبي بالقرب من الحدود السودانية، وعلى بعد 40 كم من حديقة ماجو الوطنية “The Mago National Park” والتي تعتبر موطن قبيلة الـ “Mursi” التي كنا بصدد زيارتها في اليوم التالي.
كما جرت العادة في الأيام السابقة فقد استغرق الوصول إلى بلدة “Jinka” الكثير من الوقت ولم تكن الطرق بأفضل حالا من سابقتها، وصلنا إلى البلدة بعد الزوال تقريبا و تقرر أن يكون مبيتنا في أحد الفنادق المتواضعة جدا المخصصة للسياح إلاأنه لم يكن بمستوى الفنادق السابقة، فالبرغم من كثرة عدد السياح الذين يفدون إلى هذه البلدة إلا أنها لم تكن تمتلك البنية التحتية لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة.

للأسف لم ألتقط صورة للغرفة لكي أعرضها هنا لكن بإمكانكم أن تتخيلوا غرفة صغيرة لا تزيد أبعادها عن 3.5 x 2.5 أرضيتها من بلاط قديم وغير نظيف وتحتوي على أثاث رخيص، و لكن تبقى هذه الغرفة بمثابة الجنة إذا ما قورنت بالغرفة التي قضينا فيها الليلة التالية في نزل آخر والتي اعتبرتها أسوا تجربة مبيت في حياتي!
وبعد نيل قسط من الراحة ذهبنا في جولة للتعرف على معالم البلدة الصغيرة وكانت لنا هذه الاقتناصات السريعة في إحدى الأحياء السكنية:

أكمل قراءة التدوينة »


أي عدسة أختار؟ (1/2)

بعد أن تعرفنا على أنواع كاميرات التصوير الفوتوغرافي، وعدد من الأخطاء الشائعة عند المصورين.

أنا أفترض أنك قد قمت بشراء كاميرا تصوير احترافية (SLR) وتعرفت على خصائصها وبدأت تمارس هذه الهواية بشكل أكثر جدية، إذا كان هذا هو السيناريو ففكرة شراء عدسة أخرى بدلا من العدسة التي أتت مزودة مع الكاميرا (مثل 55-70 مم – 18-110 مم) قد تكون فكرة جيدة علما بأن تلك العدسات ليست سيئة وذلك إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنك مصور مستجد مازلت تخطو خطواتك الأولى في عالم التصوير.
أنا مقدر مدى حماسك لشراء ما يمكنك اقتناؤه من ملحقات للكاميرا بما فيها العدسات، كما أعلم أن عدسات الزوم الطويلة كالتي يمتلكها المصورين المحترفين قد تزيد من ثقتك بنفسك أو هكذا تظن، ولكن هذا لن يصنع منك مصورا محترفا!
وقد يكون لديك نفس الاعتقاد الذي كنت أمتلكه في بدايات التصوير وهو أنه كلما كانت العدسة المركبة على الكاميرا أطول كلما كانت صورك أفضل، وهو اعتقاد اكتشفت خطأه فيما بعد، فالكاميرا والعدسات تبقى مجرد أدوات لالتقاط الصورة وتبقى المهمة الأكبر تعتمد على عين المصور وذائقته الفنية.
حسنا قبل أن تشتري عدسة جديدة عليك أولا تعرف أنواع العدسة المتوفرة وقبل ذلك عليك أن تعرف مالذي تريد أن تصوره باستخدامها، فعالم العدسات عالم متشعب جدا، فكل عدسة لها خصائص معينة تحدد استخداماتها.
هناك ثلاث أنواع أساسية من العدسات هي كالتالي:
أكمل قراءة التدوينة »


ورشة تصوير مع المصور العالمي “Bryan Peterson”

حسنا.. لم أسافر بعد ولا أدري متى بالتحديد سوف أسافر، فلم أقدم على التأشيرة الأسترالية إلا صباح يوم الخميس الماضي وحسب ما أخبرني موظفو السفارة فالموافقة تحتاج إلى إلى فترة ١٤ يوم أي أنني ضمنت على الأقل أسبوعين في البلاد، ولكن كما يقولون : “كل تأخيرة فيها خيرة” فهذا التأجيل أتاح لي فرصة حضور ورشة تصوير مع المصور الأمريكي العالمي “Bryan Peterson” مؤسس موقع The perfect School for Photography ومؤلف كتاب :”Understanding Exposure”  أحد أكثر كتب التصوير مبيعا وأيضا كتاب: “Learning  to see  Creatively” والعديد من كتب التصوير التي بإمكانكم الاطلاع عليها في الصفحة الخاصة بالمصور على موقع أمازون عبر هذا الرابط.

هذه الورشة أقيمت نهاية شهر يناير المنصرم لمدة ٤ أيام بحضور ١١ مصورا، حرص خلالها Bryan الذي تمتد خبرته في عالم التصوير إلى أكثر من ٣٠ سنة على تزويدنا بعدد من من الحيل التصويرية التي يستخدمها، كما استفدنا كثيرا من نصائحه فيما يتعلق بجانب التكوين أو الـ Composition وهي إحدى نقاط القوة التي يتميز بها هذا المصور الرائع والذي أدهشنا بقدرته على خلق الصور الابداعية من لاشيء وتحت أي ظرف!

Bryan يتميز آيضا بشخصيته المرحة وحرصه التواصل مع جميع المشاركين في الورشة عبر الاجابة على أي استفسار يوجه إليه و هو الأمر الذي زاد من استمتاعنا أكثر بأيام هذه الورشة بالرغم من قصرها.

الأيام الثلاثة الأولى من الورشة تضمن جولات ميدانية في عدد من المعالم الشهيرة ضمن إمارة أبوظبي مستغلين اعتدال الطقس، أما اليوم الرابع والأخير فقد تضمن محاضرة سريعة تلاها استعراض لأعمال المشاركين في الورشة مع نقد فني لها .

إليكم تغطية سريعة لأحداث هذه الورشة:


إلى أرض الحبشة..

هربا من المناوشات الحاصلة بسب نتائج مسابقة أرابيسك والتي تحولت في بعض المدونات إلى حرب ضروس، أترككم مغادرا إلى وجهة جديدة وغريبة بعض الشيء وهي بلاد الحبشة في رحلة تصوير سوف تمتد إلى عشرة أيام.
أترككم وفي ذهني سؤال ملح،  هل تستحق النتائج كل هذه الضجة أم هي امتداد للعادة العربية الشهيرة  في الاختلاف حتى في طريقة الاختلاف!

ربما لو لم تترشح مدونتي لكانت  ردة فعلي مشابهة لردة فعل البعض الذين قدحوا وطعنوا في نتائج التصفيات والمدونات المتأهلة هم والمطبلين من خلفهم.. لكن حتما سأحتفظ بأية مشاعر سلبية  لنفسي، فلن أقدح أو أذم فلان أو علان أو أستنقص من قدره مهما كان السبب، لأنها تبقى في نهاية المطاف مسابقة نتائجها لن تقدم أو تأخر على الطريق الذي رسمته لنفسي ومدونتي…

ومبروك للفائزين مقدما

دمتم في رعاية الله


البلاش..اشرد منه!

بقدر ما أسعدني تعليق الأخ فهد الذي كان أحد المنتسبين في دورة التصوير الأولى الأسبوع الماضي والذي بالمناسبة أشكره جزيل الشكر على الكلمات الطيبة التي قالها في حقي و اعتبرها شهادة على نجاح الدورة ، بقدر ما أحبطني تعاطي بعض الأشخاص مع الدورة التي أقيمها حاليا لموظفي المؤسسة التي أعمل فيها.

فبالرغم من إبداء أكثر من 50 شخص رغبتهم في تعلم التصوير وهو ما اعتبرته في البداية أمرا إيجابيا، إلا أن المفاجأة تمثلت بعدم التزام البعض بالحضور و هو أمر أزعجني كثيرا، فمن أصل 12 شخص كان من المفترض أن يحضروا البارحة حضر 9 أشخاص فقط قبل أن يتقلص العدد مع انتصاف الحصة الأولى إلى ٥ أشخاص حيث كان من الواضح جدا أن ٣ من المغادرين لم يحضروا سوى من باب “التطفل”، أما الرابع فلم تكن له ناقة ولا بعيد في التصوير!

وهو بالمناسبة الرقم الذي رسينا عليه في اليوم الثاني من الدورة…وهو ما أغضب العديد من الموظفين الذين كان يأملون في اللحاق بركب هذه الدورة بدلا من الانتظار…

صدقوني ليس عندي مانع في أن أقوم ببذل كل ما عندي من معلومات في حال اقتصر الحضور على شخص واحد فقط ولكن بشرط أن يكون لديه الاستعداد للتعلم وتلقي المعرفة، أما ما سيغضبني إذا كان هذا الشخص مستهترا ولا مباليا بالوقت والجهد الذي أبذله في إيصال هذه المعلومات.

وبالمناسبة فحتى الآن مازلت أتلقى اتصالات ورسائل يطالب أصحابها بعقد دورات للتصوير، عدد منهم من إمارات مجاورة كما تلقيت مجموعة من الرسائل تتساءل عن امكانية اقامة الدورة خارج الامارات،

هذا في حين أن الفرصة مواتية لدى البعض وعلى طبق من ذهب للتعلم وبشكل مجاني إلا أنهم يرفسونها بأرجلهم!

لذلك قررت أن لا أعقد مزيد من الدورات المجانية مرة أخرى فعندنا مثل يقول : البلاش كثر منه.. وولكن يبدو أن البعض يقرأه بمنطق معكوس وهو : البلاش “اشرد” منه ..!!

وأعتقد أن من يريد أن يتعلم وجاد في ذلك فلا أعتقد أنه سيبخل على نفسه ببضع مئات من الدراهم…


١٠ نصائح تعينك على شراء الكاميرا الرقمية المناسبة

منذ أن بدأت بنشر مجموعة من نشر التدوينات الفوتوغرافية بات أكثر سؤال يصلني اما عبر الايميل أو من خلال التعليقات يتمركز حول اختيار الكاميرا الرقمية المناسبة، في الحقيقة لايمكنني الاجابة على هذا السؤال بشكل دقيق وذلك للأسباب التالية:
أولا:  لست على اطلاع كامل بجميع الطرازات والأنواع المتوفرة في الأسواق
ثانيا: هناك العديد من العوامل التي تؤثر في عملية الاختيار والتي تختلف من شخص لآخر..

بشكل عام اقتناء الأجهزة الالكترونية بات أمرا صعبا هذه الأيام واتخاذ قرار الشراء يحتاج فترة من التأني والتقكير، وذلك بسبب تنوع الطرازات الموجودة في الأسواق والتقارب الشديد في أسعارها.

في هذه التدوينة سأسلط الضوء على بعض النقاط السريعة التي يجب أخذها في الحسبان قبل عملية الشراء على أمل أن تساعد كل من يرغب باقتناء كاميرا رقمية  .

أكمل قراءة التدوينة »