لكل من راسلني في الفترة الماضية بخصوص دورة التصوير، فبإذن الله ستتم عقد دورة جديدة بعد العيد مباشرة، مدة الدورة ٤ أيام على أن تقام في الفترة المسائية ما بين الساعة ٤-٦ مساء
باقي التفاصيل في الملحق التالي:-

أحييكم من بريسبن!!
بقدر ما أسعدني تعليق الأخ فهد الذي كان أحد المنتسبين في دورة التصوير الأولى الأسبوع الماضي والذي بالمناسبة أشكره جزيل الشكر على الكلمات الطيبة التي قالها في حقي و اعتبرها شهادة على نجاح الدورة ، بقدر ما أحبطني تعاطي بعض الأشخاص مع الدورة التي أقيمها حاليا لموظفي المؤسسة التي أعمل فيها.
فبالرغم من إبداء أكثر من 50 شخص رغبتهم في تعلم التصوير وهو ما اعتبرته في البداية أمرا إيجابيا، إلا أن المفاجأة تمثلت بعدم التزام البعض بالحضور و هو أمر أزعجني كثيرا، فمن أصل 12 شخص كان من المفترض أن يحضروا البارحة حضر 9 أشخاص فقط قبل أن يتقلص العدد مع انتصاف الحصة الأولى إلى ٥ أشخاص حيث كان من الواضح جدا أن ٣ من المغادرين لم يحضروا سوى من باب “التطفل”، أما الرابع فلم تكن له ناقة ولا بعيد في التصوير!
وهو بالمناسبة الرقم الذي رسينا عليه في اليوم الثاني من الدورة…وهو ما أغضب العديد من الموظفين الذين كان يأملون في اللحاق بركب هذه الدورة بدلا من الانتظار…
صدقوني ليس عندي مانع في أن أقوم ببذل كل ما عندي من معلومات في حال اقتصر الحضور على شخص واحد فقط ولكن بشرط أن يكون لديه الاستعداد للتعلم وتلقي المعرفة، أما ما سيغضبني إذا كان هذا الشخص مستهترا ولا مباليا بالوقت والجهد الذي أبذله في إيصال هذه المعلومات.
وبالمناسبة فحتى الآن مازلت أتلقى اتصالات ورسائل يطالب أصحابها بعقد دورات للتصوير، عدد منهم من إمارات مجاورة كما تلقيت مجموعة من الرسائل تتساءل عن امكانية اقامة الدورة خارج الامارات،
هذا في حين أن الفرصة مواتية لدى البعض وعلى طبق من ذهب للتعلم وبشكل مجاني إلا أنهم يرفسونها بأرجلهم!
لذلك قررت أن لا أعقد مزيد من الدورات المجانية مرة أخرى فعندنا مثل يقول : البلاش كثر منه.. وولكن يبدو أن البعض يقرأه بمنطق معكوس وهو : البلاش “اشرد” منه ..!!
وأعتقد أن من يريد أن يتعلم وجاد في ذلك فلا أعتقد أنه سيبخل على نفسه ببضع مئات من الدراهم…
أتممت اليوم دورة التصوير الأولى، والتي تعتبر أولى تجاربي في حقل التدريب..
في الحقيقة لم أتخيل نفسي أن أقف يوما ما أمام جمع من الناس وأن أتحدث كل هذه المدة التي تجاوزت في مجموعها الثماني ساعات تقريبا، من تتبع خطواتي عبر هذه المدونة سيعرف أنني كنت في فترة ما كنت أعاني من ضعف شديد في مهارت الالقاء والخطابة، مازلت أذكر جيدا المرة الأولى التي قمت فيها بإلقاء محاضرة قصيرة ضمن ورقة عمل كلفت بها من قبل الادارة، كان ذلك اليوم بمثابة يوم رعب وتجربة لاتنسى !
واليوم أجد نفسي قد نجحت بشكل كبير في التغلب على هذه المخاوف واكتسبت ثقة أكبر بنفسي، ويرجع ذلك الى حرصي على تكرار تلك التجربة بدلا من الهروب كما كنت معتادا عليه في السابق وهو ما شجعني في نهاية المطاف على عقد هذه الدورة التي استنزفت من يكثير من الجهد والوقت في أن تخرج بشكل يرضيني قبل أن يرضي المتدربين، الذين أشكرهم بدورهم على الثقة التي منحوني إياها و متأملا في نفس الوقت أن أكون قد نجحت في إيصال ما لدي من معلومات بشكل سلس ومبسط..
الدورة استغرقت ٣ أيام كما كان مخططا لها مع يوم إضافي عملي أمضيته مع المتدربين في مسجد الشيخ زايد لتطبيق ما تم تعلمه خلال الدورة حل فيها ضيفا عزيزا الصديق عبدالله المهيري “سردال”.
أترككم مع بعض من صور فعاليات الدورة
تردني بين الفترة و الأخرى مجموعة من الأسئلة بخصوص دورة التصوير التي أعلنت عن إقامتها قبل فترة، في هذه التدوينة سأحاول الاجابة على جميع هذه الأسئلة وسرد مزيد من التفاصيل لكل من ينوي الاشتراك فيها
من عليهم حضور هذه الدورة؟
هذه الدورة موجهة بالأساس لكن من يهوى التصوير ويرغب في وضع قدمه على أول السلم الانخراط في هذه الهواية.
هل يجب علي أن أمتلك كاميرا رقمية لكي أنتسب إلى هذه الدورة؟
ليس بالضرورة…ولكن يفضل أن تمتلك كاميرا DSLR لكي تستطيع تطبيق ما سيتم التطرق اليه خلال هذه الدورة، بامكانك أيضا تأجيل شراء الكاميرا الى ما بعد انتهاء الدورة لان ما سوف تتعلمه سوف يساعدك كثيرا في عملية اختيار الكاميرا المناسبة.