استوقفني صباح هذا اليوم خبر نشر في جريدة الإتحاد مفاده أن عامنا الحالي وهو 2010 هو الأكثر حرارة في التاريخ !
عندها تذكرت الحوار الهاتفي الأخير الذي دار بيني وبين الوالدة العزيزة حفظها الله قبل عدة أيام والذي تمركز حول الطقس الحار والأجواء المغبرة التي تسود البلاد هذه الأيام والذي جعلها حبيسة المنزل وأسيرة لجهاز التكييف حالها حال أغلب أهالي الخليج المرابطين هذه الأيام.
ومع أنني أكاد أسمعها تردد نفس العبارة مع مقدم موسم الصيف كل سنة وهي: ” يا ولدي هذا العام هو الأشد حرارة” إلا أنه يبدو أن حدسها هذه المرة قد صدق أخيرا!
وتقريبا، كل من أهاتفهم يتذمر من نفس الموضوع وهو ارتفاع شدة الحرارة والرطوبة، كما أن الجميع اتفق على كوني محظوظا بوجودي مع العائلة هنا في أستراليا حيث الجو الجميل والنسيم العليل!











