كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

التدوينات الموسومة بـ ‘صور’

متعة بصرية (٥) مع المصور Marc Adamus

بعد فترة من الغياب نعود مع مزيد من الامتاع البصري هذه المرة مع أحد  المصورين الفوتوغرافيين ممن تأسرني أعماله وتجعلني أتأملها بانبهار، إنه مصور المناظر الطبيعية الأمريكي Marc Adamus، فكل عمل لهذا المصور يمثل حكاية قائمة بذاتها يمتزج فيها الخيال مع العاطفة وتشكل دراما خاصة لا يجيدها سوى Marc وحده.

يقول مارك عن صوره:

من خلال هذه الصور آود آن اعبر عن مشاعري وأحاسيسي المرتبطة بالمواقع التي آزورها وعجائب الطبيعة التي آشاهدها طوال الطريق، عبر هذه الصور فأنا أحاول أن أضفي بواسطة خبرتي في الحياة البرية وأبرزها للمشاهد

فلنبدأ سوية رحلتنا لهذا اليوم مع Marc Adamus:

أكمل قراءة التدوينة »


كتابي الفوتوغرافي الأول : 2009- The Dream Year

يسعدني اليوم أن أزف لكم خبر نشري لكتابي الفوتوغرافي الأول “2009-The Dream Year”، هذا الكتاب يحتوي على 80 صورة فوتوغرافية منتقاة بعناية من ضمن المئات من التقاطات العام المنصرم.

وقد قررت نشر هذا الكتاب ليكون بمثابة عمل توثيقي لأعمال فوتوغرافية رأيت أنها تستحق البروز بعد مضي عام أعتبره الأميز لي في السنوات الأخيرة، سواء على الصعيد الشخصي أوالفوتوغرافي، والأخير شهد انتعاشة كبيرة حيث أن زيارة هذا العدد الكبير نسبيا من الدول والأمصار  (اليمن السعيد وفرنسا وألمانيا والنمسا و أثيوبيا وأداء مناسك الحج كان مسك الختام) ضمن مساحة زمنية قصيرة ساهم في إنعاش مخزوني الفوتوغرافي بشكل مطرد، ولا أظنني أبالغ إن صرحت بأن حصيلة عام ٢٠٠٩ وحدها تعادل حصيلتي الفوتوغرافية منذ أن بدأت ممارسة هواية التصوير بشكل احترافي نهاية عام ٢٠٠٦!

استغرق مني إعداد هذا الكتاب الذي قمت بنشره عبر موقع Blurb أسابيع من التحضير، فمخزون الصور الكبير لذلك العام جعل من عملية الفرز أمرا مضنيا وذلك قبل أن أنتقل إلى مرحلة التعديل والتي وإن كانت أسهل من عملية الفرز إلا أنها أيضا استغرقت مني وقتا غير قليل، والفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى إلى توفر مساحة زمنية كافية وذلك خلال الأسابيع الأولى من وصولي إلى بلاد الكانغارو حيث أن القيام بهذه الخطوات في أرض الإمارات سيستغرق مني بلا شك وقتا أطول وجهدا أكبر.

أكمل قراءة التدوينة »


مدينة الشواطئ الذهبية

مع أننا قضينا أوقات جميلة في مدينة بريسبن خصوصا في الأيام الأخيرة وذلك بعد أن تعرفنا على مجموعة من الشباب الإماراتيين المبتعثين من قبل إحدى الجهات الحكومية لاستكمال دراساتهم العليا ممن مضى على وجودهم عدة سنوات، إلا أن هناك فرق شاسع بينها وبين مدينة الجولد كوست التي انتقلنا إليها مطلع هذا الأسبوع، فالأجواء هنا تختلف كثيرا عن تلك الموجودة في بريسبن التي تطغى عليها طبيعة الحياة المدنية الرتيبة في حين نمط الحياة هنا سياحي من الدرجة الأولى.

goldcoast high rise أكمل قراءة التدوينة »


هل تحلم بأن تمتلك دراجة عجيبة؟

من البرامج التي أحرص على متابعتها بشكل يومي تقريبا برنامج American Chopper والذي يعرض على قناة Discovery Channel و يصنف ضمن برامج تلفزيون الواقع Reality shows TV.

occ group أكمل قراءة التدوينة »


رحلة إلى شواطئ Byron Bay الخلابة

Byon-bay-australia-19

في مستهل هذه التدوينة أود أن أشكر الأخ العزيز والمدون القديم جدا فهد المحارب والذي كان لي شرف لقائه لأول مرة في ذلك اليوم، حيث تولى الأخ فهد تنظيم هذه الرحلة الجميلة إلى منطقة تعتبر إحدى أكثر المناطق السياحية ازدحاما في ولاية نيو ساوث ويلز المحاذية لولاية كوينزلاند حيث نقيم.

تبعد منطقة Byron Bay مسافة ١٥٠ كم تقريبا من مدينة جولد كوست أي مشوار ساعتين بالسيارة، وهي منظقة جميلة جدا تتميز بشواطئها الخلابة التي تعتبر قبلة لمحبي رياضة التزلج البحري Surfing وذلك على مستوى أستراليا والعالم.

أيضا يشكل بيت الاضاءة البحري “Cape byron lighthouse” نقطة جذب سياحية أخرى والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام ١٩٠١ وهو يقع على قمة تل عالي يمكن الصاعد إليه من الحصول على منظر بانورامي جميل للشواطئ الخلابة المحيطة.

ونظرا لما تملكه المنطقة من تونع في الاماكن والنشاطات الترفيهية المتعددة والمناسبة لجميع اعمار فهي تحظى بإقبال كبير من قبل الراغبين بالاحتفال بأداء مراسم الزفاف  وكذلك الراغبين بقضاء شهر عسل مميز وفريد من نوعه.
أكمل قراءة التدوينة »


جولة مصورة مع كاميرا Panasonic Lumix LX3

نجحت اليوم في اكتشاف سر لغز البطء الشديد في تصفح الانترنت، فبعد الاتصال بخدمة العملاء للشركة المزودة علمت منهم أنني قد استنفذت كامل كمية البيانات المخصصة لي خلال فتدرة تعاقدي معهم والمقدرة بستة جيجا بايت لمدة ٤ أسابيع والتي لم يتبق منها سوى أسبوع تقريبا، مما دفعهم لخفض سرعة رفع وتحميل البيانات إلى سرعة لا تزيد عن 64 بايت في الثانية وهي سرعة التصفح بواسطة خط هاتفي (Dial Up) وهذا يعتبر قمة العذاب لشخص كثير الاستخدام مثلي!
استرجاع السرعة الطبيعية تطلب مني تجديد الاشتراك للحصول على 5 جيجا بابت إضافية أظنها ستكفيني مدة الأسبوعين المتبقية لي هنا في بريسبن.

تدوينتي لهذا اليوم باختصار هي عبارة عن تجربتي لكاميرتي الجديدة “Panasonic Lumix LX3″ والتي وصلتني قبل ١٠ أيام من موقع Adorama.com الذي بات خياري المفضل المفضل لشراء جميع احتياجاتي من معدات التصوير وذلك بدلا من الاستسلام لجشع الوكلاء في الامارات، الشيء الجميل والمستغرب في نفس الوقت هو أنني لم أضطر لدفع أي ضريبة على مجموع مشترياتي من الموقع والتي تقدر قيمتها بحوالي 700 دولار أمريكي في حين أدفع في العادةما يعادل 5% مع كل طرد بريدي يصلني في الإمارات!

panasonic -lumix-lx3 أكمل قراءة التدوينة »


عودة من جولد كوست!

يبدو أن التدوين بشكل يومي سبب لي مشكلة في النوم وهي إحدى المشاكل التي أحاول معالجتها خلال فترة تواجدي هنا إلا أن جميع محاولاتي باءت حتى الآن بالفشل فجرعات السهر باتت تسري في دمي و النوم المبكر يعد أمرا من سابع المستحيلات!، لذلك كنت على وشك أن أؤجل تدوينة اليوم خصوصا بعد الرحلة المرهقة إلى مدينة جولد كوست هذا المساء، وعدم جهازية صور تلك الرحلة التي أود نشرها، ولكن عوضا عن ذلك فضلت كتابة تدوية موجزة التزاما بميثاق “تدوينة كل يوم” :)

رحلتنا إلى جولد كوست كانت بحرية هذه المرة، فعلى متن أحد القوارب مسحنا الشواطئ البحرية المحيطة بالمدينة ذات الشواطئ الذهبية، الهدف من هذه الرحلة كان تعريفيا وترفيهيا في نفس الوقت، فسبب وجودنا هنا في أستراليا هو المشاركة في مشروع تقييم المخاطر البحرية لمستخدمي قوارب النزهة في جولد كوست التي يوجد بينها وبين أبوظبي العديد من أوجه التشابه فيما يتعلق بطبيعة السواحل والانشطة البحرية الجارية.

خلال هذه الرحلة التي استمرت قرابة الساعتين تعرفت إلى السيد Russel Witt المدير الإقليمي لمركز الآمن والسلامة في جولد كوست والذي يشاركني هواية التصوير إلا آنه متخصص في تصوير سباقات السيارات.

غدا سأكتب مزيد من التفاصيل عن هذه الرحلة البحرية الجميلة، فما أحتاجه الآن هو قليل من النوم!


جولة في جولد كوست

بناء على الخطة فإنه من المقرر أن ننتقل إلى مدينة جولد كوست بعد أربعة أسابيع من الآن لاستكمال ما تبقى من فترة الستة أشهر المقررة لنا، إلا أننا  قمنا صباح هذااليوم برحلة سريعة إلى المدينة للتعرف على معالمها وأيضا التعرف على الموظفين في فرع مكتب المدينة هناك.

تبعد مدينة جولد كوست  مسافة ٧٠ كم تقريبا عن مدينة بريسبن، وقد استغرقت منا الرحلة ساعة تقريبا بواسطة السيارة، وقد نجحت هذه المدينة في ابهاري بشواطئها الخلابة ورمالها الساحرة وعرفت سر اقبل الخليجين على المجيء اليها بالرغم من بعد المسافة.

طبعا استغليت الفرصة لالتقاط بعض الصور المتفرقة بالرغم من أن حالة الطقس لم تساعدني كثيرا حيث كانت السماء طوال الوقت ملبدة بالغيوم، ولكن من خلال تجوالي فهناك العديد من الأماكن التي تستحق التصوير