صباح هذا اليوم عدت من مكان لم أذهب اليه من فترة طويلة، ذهبت في رحلة صيد بحرية تلبية لدعوة صديق لي كان يلح علي منذ مدة أن أرافقه هو و أصدقائه.
لا أذكر بالضبط متى كانت آخر مرة ذهبت فيها للصيد، ربما ١٠ سنوات أو أكثر، فمع انشغالي بالدراسة في الخارج ثم عملي على ظهر السفن اضطررت للتخلي عن كثير من الهوايات منها هواية الصيد
حرصت على أخذ قسط كافي من النوم خلال قيلولة الظهيرة كون الرحلة ليلية والسهر سيكون أمرا حتميا، قبل أن يمر علي صديقي بعد المغرب لنتوجه سوية إلى منطقة الميناء الحر في أبوظبي حيث يرسو القارب الذي يمتلكه أحد الأصدقاء
في الماضي كان الأمر بسيطاً، اشتري قارباً وضعه في أي مكان لا يضع فيه الآخرون قواربهم، اخرج متى ما شئت واصطد بأي وسيلة – مع وجود استثناءات لطرق ممنوعة بالقانون – وبع ما حصلت عليه في أي مكان أو حتى وزعه على الأصدقاء أو عد به إلى المنزل، لا توجد قوانين كثيرة.








