آعدت قراءة تقرير الأخت آفلاطونية عن معرض الكتاب فوجدت آنها كفت ووفت، و تطرقي للكتابة عنه قد لا يمثل سوى تكرارا مملا.
زيارتي لمعرض هذا العام لم يكن سوى من باب الفضول، فمازالت مكتبتي متكدسة بالعديد من الكتب التي اقتنيتها العام الماضي، والذي قبله والذي قبله أيضا! لكنني دائما آقول لنفسي أن الاستثمار في الكتب ليس بالاستثمار الخاسر على الأقل إن لم أقرأ هذه الكتب فهناك من سيقرأها بدلا عني ويدعو لي !
في الحقيقة لم يكن في بالي عناوين معينة أبحث عنها باستثناء مجموعة من الكتب التي أصدرها عدد من المدونين المصريين وقعت عليها مصادفة خلال بحثي عن المدونات تحضيرا للقاء التلفزيوني الأسبوع الماضي وقد وجدتها جميعا عند دار الشروق المصرية، أما باقي اختياراتي فقد كانت عشوائية مبنية على المعايير التالية:
- إعجاب بشكل الغلاف!
- أو بعد أخذ مشورة البائع في كل دار نشر عن أكثر الكتب مبيعا لديهم!،
- أو استجابة لإغرءات تكرار عدد الطبعات في الرواية أو الكتاب (بشرط أن لا يقل عدد طبعات الكتاب المقتنى عن ثلاث طبعات سابقة!)
- أو تقليدا لزبون متواجد لمحته/ها يقلب صفحات إحدى الكتب أو الروايات قبل أن أقنع نفسي بتوفر جميع ما سبق من معايير!






