من ضمن الكتب التي حرصت على اصطحابها معي في رحلة فرنسا الأخيرة، رواية عزازيل التي اقتينتها من الدورة الأخيرة لمعرض الكتاب، وفي الحقيقة بدأت بقراءة فصول هذه الرواية قبيل أيام من سفري وذلك بعد اللغط الكبير الذي أثارته ومازالت تثيره هذه الرواية وسط المؤسسات الدينية المسيحية في مصر، وذلك بسبب تناولها لقضايا حساسة تعتبر مثار جدل بين الطوائف المسيحية بل ويعتبرها البعض تطعن في صميم العقيدة المسيحية.
لم تنجح الصفحات الأولى من الرواية في استثارة حماستي بالرغم من أنها بداية غير تقليدية لأنني بطبعي لا أميل إلى قراءة النصوص الصعبة والمحبوكة بشكل فلسفي والمتمثلة في الابتهالات الصوفية للراهب “هيبا” بطل القصة، ولكن مع توالي الصفحات بدأت أتذوق حلاوة هذه الراوية وعرفت السر الكامن وراء الطبعات الخمسة خلال أقل عام على صدورها، فمع تقليب كل صفحة تزداد الرواية إثارة وحماسة تجبرك على الاستمرار في القراءة بغية معرفة الأحداث المثيرة والمتسلسلة ضمن قالب مشوق.



آعدت قراءة 




