لا أمتلك ذكريات كثيرة عن طفولتي، ربما لأنها كانت هادئة وغير حافلة بالمغامرات باستثناء بعض الذكريات الدراسية المتفرقة التي سأدونها لكم قريبا عبر حل واجب الأخت Female التي ورطتني به:)
يوم السبت الماضي أقامت مدرسة الشويفات حفلا لطلاب مرحلة الكي جي و الابتدائية الدنيا، وجدتها فرصة لاستعادة هذه الذكريات الجميلة ممثلة في ابني عامر، و حمل الكاميرا من جديد و التي لم ألمسها منذ أن عدت من رحلتي الأخيرة من تايلاند.
إليكم بعض الصور التي تتجلى من خلالها هذه براءة الأطفال و شقاوتهم في نفس الوقت:
(اضغط على الصور لتكبيرها)








