مقتطفات تدوينية:
هي وهو في رمضان
هــــــــــــــــي: ما اعرف شو ألبس اليوم، اف …. اف … اف، اليوم رمضان، شو اسوي يا ربي، ما ابا البس مرصص بيقولون هاي ما تستحي، بس حلاته المرصص، يا ربي…. محتارة وايد وايد، اذا لبست العباءة الوسيعة بيقولون عشان رمضان، وعقب رمضان بترد على المرصص، احسن شيء البس عباءة وسط مرصصة من تحت، ومفتوحة من فوق… ترى خير………. الامور الوسط.
شو سالفة (هو وهي) في رمضان؟
خالد السويدي لديه الجواب!
كان في أيام الدراسة في الرياض، لدينا فترة فراغ من الساعة التاسعة والنصف إلى الثانية عشرة والنصف ظهراً، اتفقنا أن نذهب إلى صالة البيلياردو، ما إن وقفنا عند الصالة إلا وسيارة أجرة تترجل منها سيدة، أوسم واحد فينا في تيك اللحظة هو عبدالله وهو أيضاً قائد السيارة، السيدة تتجه نحوه وتناديه، ابتعدنا وتحدثت معه ..
ما هي إلا برهة وعبدالله قادم إلينا يقول…..
اقرأ في مدونة “حكايتي والزمن” لتعرف ما الذي قاله عبدالله؟ ..وتتعرف أكثر على ملامح هذا الشحاذ الأنيق!
في كل عام نعيد هذا السؤال : ليش رمضان ماله طعم مثل رمضان أول ؟!!
لا أرى أن رمضان تغيرت أيامه , فالشهر الكريم فرضه الله في السنة الثانية من الهجرة ! … طيب وين المشكلة !
كبرّنا البيوت وتباعدت النفوس وتفرقت الأسر , وكرست الفضائيات كل جهودها لنيل الحجم الأكبر من كعكة المشاهدين في رمضان , وانشغلت الناس بالمتابعة .
اقرأ المزيد في عالم بدر لتتعرف على من سرق هذا الشهر الفضيل!
(( الانسان كتلة من المشاعر))
عبارة كانت تسمّعنِي اياها مُدرسة مادة العلوم وانا في المرحلة الابتدائية، وكلما اسمعها يسرح فكري بعيد مع المشاعر والكتلة و الحجم والوزن، بس ماقدرت أفهم معناها الحقيقي إلا بعد ما لمست معاناة بنات حواء من خلال المواقع الالكترونية.
بنات حواء صار لهم منتديات نسائية متخصصة باهتماماتهم وبس، لكن الجديد في الموضوع انه في هالمنتديات أقسام تحكي واقع البيوت الاماراتية بكل فصولها، مراسليها ومصادر أخبارها هم ربات بيوت او فتيات ما قدرت تحتويهم صدور أهاليهم، فاحتوتهم الاحظان الالكترونية، لأن حاجتنا لـ ” الفضفضة” في كثير من الأحيان تقهر كل قوى الاحتمال في الكون.
تايع مزيد من فصول الغسيل الإلكتروني…مع “لطيفة المقبالي”
لست على علاقة وثيقة بألعاب الكمبيوتر التي قد يدمنها البعض بشكل قد يوقف حياتهم اليومية ويجبرهم على تعطيل مصالحهم تماماً للاستمتاع بها وجمع النقاط والمرور قدماً في مراحلها المختلفة، ولكن فضولي فقط دفعني لمتابعة إحداها أثناء لعب أخي، بالرغم من بساطة اللعبة وعدم اعتمادها على تقنيات عالية إلا أنها لفتت انتباهي، ليس لشيء مما سبق ولكن فقط أردت أن أفهم هل أنا من أصبحت أرى الأمور بشكل يتعارض و الحقيقة أم أنه هو من يلعب (بالمقلوب)………
الدكتورة “قطر الندى” لها رأي يستحق القراءة حول ألعاب الأطفال الإلكترونية..
بعد الفاصل… أخبار المدونين!!

أكمل قراءة التدوينة »