مقتطفات تدوينية:
- أعداء الكندورة العشرة!
الوضع الإجتماعي ، الإقتصادي ، الوظيفي الجديد في دولة الإمارات أصبح يحتم علينا أن نهتم بالكندورة أكثر بآلاف المرات من ما سواها من مستلزمات الوظيفة والوجاهة ، فهل سمعت عن من يغير طريقة إدارة عمله كل يوم ، وهل سمعت عن من يغير أثاث مكتبه كل شهر ، دعك عن احتمالية أن تسمع عن من يلمع شهادته الدراسية يومياً …أكاد أجزم بأن كل منا ينظر أول ما ينظر إلى ما يرتديه المراجع لكي يعرف الطريقة المثلى للتعامل معه ، وبالطبع كما أنك مرجوع فيوماً ما ستكون مراجع وفي ذلك اليوم عليك تجنب أعدائك المتربصين العشرة ..
تعرف على هؤلاء الأعداء في مدونة “عبدالله الشويخ”!
- العلم نور والجهل مهند!
لا أدري لم تكثر الأقاويل والقصص مع قدوم أول شئ غريب عن ثقافتنا ؟؟







