مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة…فيها لملمت قصاصتي و مقالاتي التي نشرت في الصحف و المنتديات..لا أدري هل لي أن أسميها مقالات أم ربما هي مجرد قصاصات ساخرة ومتفرقة..

أحييكم من بريسبن!!

التدوينات الموسومة بـ ‘موظفات’

يريدونها متبرجة.

قبل أربع سنوات من الآن كتبت عن قرار منع الموظفات العاملات في المؤسسات الحكومية في أبوظبي من ارتداء النقاب، وطوال هذه الفترة كنت أتوقع صدور قرار موازي يلزم الموظفات المتبرجات بالاحتشام وعدم الاستخدام المبالغ للزينة والمكياج وذلك من باب المعاملة بالمثل وهو مالم يحصل حتى الآن.

باتت أغلب المؤسسات تضم موظفات من كافة الجنسيات، ما أستغربه حقا هو أن الموظفات الأجنبيات -و أقصد هنا غير العربيات- ملتزمات دوما بارتداء أزياء رسمية أنيقة ليس فيها تكلف أو تبرج، مع حذاء مريح يتناسب مع الساعات الثمان الطويلة فترة الدوام الرسمي، لا أذكر أنني رأيت إحداهن بلباس غير لائق أو شممت رائحة عطر نفاذة

أما الموظفات العربيات والمواطنات فيبينهن تنافس واضح ، هذا التنافس الذي يشمل كل النواحي من تبرج وزينة مبالغ فيها و مواكبة آخر صيحات الموضة في العباءات وتسريحات الشعر وأنواع العطور…. كل ذلك ما عدى التنافس في إتقان العمل!

ناهيك عن أصوات الكعب العالي التي ترج أرضية الممرات المكسية بالرخام حتى باتت سيمفونية يومية معتادة إلا أن من يسمعها لأول مرة يظن بأن هناك عمليات حفر تجري حاليا تستهدف الوصول إلى باطن مخه!

أكمل قراءة التدوينة »


أرجوك لا تبتسمي!

أخذت أتأمل اللوحة السريالية الجالسة أمامي، و أنا أنا أحاول جاهدا التعرف على مواطن الجمال فيها و قبل أن أهمس بصوت خافت محدثا نفسي : “يا ترى شفتك فين؟”

لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن أتذكر أن هذه اللوحة التي جمعت كل ألوان الطيف والتي بالمناسبة ليست سوى موظفة من موظفات عصرنا الجميل هي نفسها من قامت بتخليص معاملتي في آخر زيارة لي، ولكنها ظهرت هذه المرة بـ “لوك جديد” مختلف عن المرة السابقة وهو ما تسب في حالة الحيرة التي انتباتني لوهلة.

سلمتني المعاملة بعد الانتهاء منها وهي تبتسم لي ابتسامة واسعة بانت معها أسنانها ناصعة البياض وعليها آثار من أحمر الشفاه ذو اللون الزهري الفاقع، والذي لا يتناسب مع لون بشرتها الداكن”نسبيا” لكنه بلا شك أفضل بكثير من اللون البنفسجي الذي كانت تضعه في المرة السابقة، قبل أن أحدث نفسي من جديد قائلا : “أرجوك لا تبتسمي”

ليبقى معها نفس السؤال مطروحا:

هل الحشمة صعبة؟


هل الحشمة…صعبة ؟

في كل مرة أراجع فيها دائرة أو مؤسسة من مؤسساتنا الحكومية التي طالها المد الأنثوي الكاسح تحوم في رأسي العديد من التساؤلات:

  • هل الالتزام بالحد الأدنى من الستر والحشمة صعب جدا على المرأة لهذه الدرجة؟
  • هل تغطية المرأة لشعرها وسترها لمفاتنها فيه امتهان لكرامتها وتقليل من شأنها كما يدعي شياطين الحرية في الغرب؟
  • ماهو تعريف الزي المحتشم عند الموظفة؟ هل هو مجرد  لبس عباءة و تغطية الشعر بشيلة.. وباقي التفاصيل لاتدخل ضمن تعريف الحشمة؟
  • هل هناك تضارب بين الحشمة والأناقة?
  • هل ديننا متشدد زيادة عن اللزوم في هذه النقطة ولا يتناسب مع العصر الذي نعيش فيه؟
  • مالذي يضير الموظفة لو جاءت إلى مكان عملها بدون زينة ووجهها خالي من المساحيق…هل يشعرها ذلك بالنقص؟
  • هل نحن الشرقيين معقدين فعلا فيما يتعلق بهذه المسألة وغيرتنا على نسائنا مبالغ فيها ولا مبرر لها ،واتهامنا بأنه ليس لدينا وظيفة إلا التنكيد على المرأة في هذه المسألة هو اتهام صحيح؟

أكمل قراءة التدوينة »