مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

كتاب متفجر…!

سامح الله صديقي فقد زرع في رأسي فكرة أن أنشر كتابا ويا ليته ما فعل، فمنذ ذلك الحين وأنا أحاول جاهدا إيجاد دار نشر تتكرم بنشر هذا الكتاب.

في معرض من معارض الكتب تعرفت على صاحب دار نشر، عرفته بنفسي واستعرضت معه سيرتي التدوينية الحافلة وبحثت معه مدى امكانيةالتعاون معه لنشر كتابي وزيادة في الإقناع أخبرته بأنني مصور فوتوغرافي أيضا..
وعدني خيرا وطلب مني إرسال مجموعة منتقاة من مقالاتي على بريده الإلكتروني، كدت عندها أن أطير من الفرحة فالحلم على وشك أن يتحقق أخيرا، فقد كنت على يقين بأنه حالما يقرأ المقال الأول سيركض خلفي ساعيا لتوقيع عقد لنشر الكتاب قبل أن تخطفني دار نشر أخرى منافسة، فمن نشر لهم ليسو بأفضل مني كما لست بأفضل منهم…
مرت الأيام والأسابيع ولم أتلق أي خبر من صاحبنا، بعد فترة من الزمن عملت “فورورد” لنفس الرسالة لعل الأولى ضلت طريقها إلى صندوق بريد آخر لكن لا فائدة، منحته فرصة أخرى قبل أن أذكره ب”إيميل” آخر .. أيضا لا فائدة، اكتشفت بعد فترة أن لديه حساب على تويتر، انضممت إلى قائمة المتابعين له وأمطرته بوابل من “المنشنات” تذكيرا حول نفس الموضوع بعد عجزي عن إرسال “دايكت مسج” نظرا لأنه لا يتابعني..تكرم أخيرا بالرد:” وصلت الرسالة سأرد عليك قريبا”… ومازلت أنتظر..
أكمل قراءة التدوينة »


جمعة الخلاص!

(1)
سبق وأن أخبرتكم في تدوينة سابقة أنني أنتظر تحقق إحدى البشارات التي من شأنها أن تحدث تغير جذري في مسار حياتي، حسنا…الأسبوع الماضي وصلتني البشارة ولله الحمد بعد طول انتظار والتي على إثرها قررت ترك وظيفتي الحالية، لا يمكنني الإسهاب أكثر في هذه النقطة لكن كل ما أستطيع قوله هو أنه لكي تبدع في أي مجال عليك أن تحبه أولا.. وهو الشيء الذي كنت أفتقده طوال الفترة الماضية.
كلمتي “الخلاص” و “بشارة” قد تعطيكم إيحاء سريعا عن مدى سعادتي باتخاذ هذا القرار…….دعواتكم

أكمل قراءة التدوينة »


جمعة مناطحة الثيران!

حسنا علي أن أعترف أن الالتزام بنشر تدوينة واحدة بشكل أسبوعي ليس بالأمر السهل كما كنت أظن خصوصا مع فلسفتي باختياري ليوم الجمعة الذي عادة ما أكون متواجد خلاله خارج المنزل كما حصل هذا الأسبوع، ولكن المهم هو أن أنشر تدوينة واحدة خلال الأسبوع.. أليس كذلك؟!

(١)

يوم الاثنين الماضي شهد إقامة حفل تكريم الفائزين بمسابقة فضاءات من نور الخاصة بجامع الشيخ زايد الكبير، من النتائج اللافتة والمفرحة فوز الصديق أحمد قناوي بجائزة المركز الثاني في محور الصور البانورامية، أيضا الصديق المبدع حمد الفلاسي فاز بجائزتين وهما المركز الأول في محور الصورة المقربة والمركز الثاني في محور الجامع والناس، (رابط المعرض الخاص به في موقع Deviant Art) وبالمناسبة فحمد هو أحد ملاك مقهى “كليّا” للمخبوزات والأطباق الإماراتية الشعبية والذي افتتح مؤخرا في مركز البرشا مول بدبي، وقد تلقيت دعوات عديدة لزيارة “كليّا” لتجربة الأطباق الشهية التي يقدمها هذا المقهى المتميز والفريد من نوعه ومشاهدة الأعمال الفنية التي تزين جدرانه، إلا أن هذه الزيارة انضمت إلى قائمة طويلة من المهام والأماكن التي أنوي فعلها مستقبلا، حسنا..أعدكم بإفراد تغطية مصورة خاصة بعد الانتهاء من زيارته. أكمل قراءة التدوينة »


جمعة الإلتزام!

أعجبتني فكرة التدوينات التي يطرحها الأخ والصديق عبدالله المهيري في مدونته كل يوم جمعة لذلك قررت تطبيقها هنا  لكي ألزم نفسي بطرح تدوينة أسبوعية على الأقل، أحاول الاستمرار في التدوين وأن لا أوجد لنفسي أعذارا لكي أتوقف.

ستكون هذه التدوينة على نفس النسق الذي يتبعه عبدالله وهي عبارة عن بعض الخواطر والمقتطفات القصيرة لأحداث الأسبوع الفائت أو أشياء أنوي القيام بها مستقبلا، أتمنى أن يكون الأمر مسليا بالنسبة لكم

(١)

غدا ستنتهي رسميا الإجازة التي أخذتها من العمل والتي امتدت إلى أسبوعين، حرصت على أن يتزامن جزء من هذه الإجازة مع عطلة الأولاد من المدارس، وبخلاف رغبتي بالاستجمام وأخذ قسط من الراحة فكنت أود استغلالها لإنهاء بعض المهام المؤجلة لذلك لم أسافر إلى أي مكان، ولكن كالعادة لم أنجح سوى في الانتهاء من بعض المهام والقائمة مازالت تطول!

أكمل قراءة التدوينة »


حصيلتي من الكتب لهذا العام وتقييمي لما قرأت

تعمدت أن لا أسارع بنشر تدوينة بأسماء الكتب التي اقتنيتها هذا العام كما تعودت مع نهاية كل دورة لمعرض الكتاب وذلك قبل أن أفرغ من قراءة مجموعة منها، و بحمدلله فقد استغليت فترة الإجازة من العمل وانتهيت من قراءة ٤ كتب من الحجم الصغير وذلك بعد  أن اكتشفت أن البدء بالكتب الصغيرة يشجع أكثر على القراءة، فالاحساس بنشوة الانتهاء من قراءة كتاب ما تثير الحماسة لقراءة الكتاب الذي يليه!

قبل أن أطرح عليكم القائمة أود أن أشكر جميع من تفاعل مع التدوينة السابقة واقتراح أسماء الكتب التي تستحق الشراء، ساعدني ذلك كثيرا في كبح جماح هواية تكديس الكتب عندي، حيث كنت طوال فترة تجوالي في المعرض وأنا أمسك بجهاز الآيفون متصفحا القائمة التي اقترحتموها علي بالإضافة إلى ما اقترحه علي الأخوة في تويتر.

أكمل قراءة التدوينة »


ماهي الكتب التي تنصحون بشرائها من معرض الكتاب؟

ستبدأ بعد أيام قليلة دورة جديدة من معرض الكتاب وكالعادة ثلاثة أرباع الكتب التي اشتريتها في الدورة الماضية لم أقرأها بعد، هذا  بالإضافة إلى كتب أخرى تكدست  على أرفف المكتبة من زيارات سابقة، كنت أفكر جديا في الامتناع عن زيارة المعرض هذا العام لمعاقبة نفسي على هذا التكاسل وخشية أن تنهار خطوطي الدفاعية كما حصل العام الماضي، لكنني أؤمن أن معرض الكتاب ليس مخصصا لشراء الكتب فحسب بل هو عرس ثقافي تتاح خلاله الفرصة لحضور الندوات وحلقات النقاش ومراسم توقيع الكتب، كما تعتبر فرصة سانحة للالتقاء ببعض الأصدقاء ممن باعدت بينننا وبينهم الأيام ، وهو السبب الرئيسي الذي يدفعني على حضور المعرض كل عام.

لا أجد عذرا لعدم الانتهاء من قراءة جميع الكتب سوى الكسل وعدم استغلال الوقت بشكل صحيح، لكن بالرغم من ذلك فأجد نفسي انتهيت من قراءة بعض الكتب في زمن قياسي منها على سبيل المثال كتابي “بيكاسو وستار بكس” و “كخة يا بابا”  للرائعين ياسر حارب وعبدالله المغلوث واللذان فرغت من قراءتهما (بنفس واحد)، أعتقد أحجام مثل هذه الأنواع من الكتب هي الأحجام المثالية التي تشجع على القراءة.

أكمل قراءة التدوينة »


بابا… مش حلو!!

يبدو أن محاولاتي في دفع الأولاد لمشاهدة مسلسلات الكرتون القديمة قد باءت جميعها بالفشل الذريع، فخلال جولتي القصيرة مع الصديق عبدالله المهيري الأسبوع الماضي كانت لنا زيارة إلى محل لبيع الاسطوانات دلتني عليه إحدى الأخوات على تويتر مشكورة، ومن فرط حماسي بهذا الاكتشاف اشتريت خمسة سلاسل دفعة واحدة مدفوعا بالحنين إلى ذكريات الطفولة الجميلة والتخفيضات المغرية في الأسعار!

ظننت أن الأولاد سيفرحون بهذه الهدية القيمة، فهم يصبحون ويمسون على الفضائيات التي تعرض المسلسلات الكرتونية بشكل متواصل، كما وجدتها فرصة للإجابة على تساؤلات أحدهم حول ماهية ونوعية الرسوم التي كنت أشاهدها عندما كنت في مثل عمرهم.

للأسف ردة الفعل كانت مخيبة جدا للآمال، فحماسة الأولاد لم تتجاوز الاستثارة المؤقتة باقتناء الأشياء الجديدة والانجذاب نحو الألوان الزاهية لأغلفة لتلك الاسطوانات، فمع كل أسطوانة أقوم بتشغيلها كنت أرى مظاهر خيبة الأمل ترتسم على وجوههم،  وهم يوجهون لي نظرات حادة  تحمل معها مجموعة من الرسائل الصامتة (بالله عليك هذا رسوم؟…مال أوّل إنت!)

أكمل قراءة التدوينة »


ملخص ورشة The Language of Light ضمن فعالية GPP2012

أحرص دائما على حضور الفعاليات الفوتوغرافية التي ينظمها مركز Gulf Photo Plus في الأسبوع الأول من شهر مارس من كل عام، والتي كان آخرها GPP2012، حيث يتم خلالها  تنظيم العديد من الأنشطة الفوتوغرافية والتي تتنوع ما بين دورات وورش ومحاضرات في شتى مجالات التصوير الفوتوغرافي، تعقد على يد مجموعة من أفضل المصورين على مستوى العالم، كما يصاحب هذا الحدث والذي في نظري يعتبر الأكبر على مستوى الدولة معرض  تسوق مصغر لعدد من الشركات المتخصصة في مجال التصوير

هذا العام شهد حضور كوكبة من المصورين على رأسهم المصور الأمريكي الشهير Joe McNally والمصور الصحفي المعروف  David Burnett هذا بالإضافة إلى الأسماء التي تعودنا على تواجدها بشكل سنوي أمثال Bobbi Lane وChris Heart، قد وقع اختياري على الاشتراك في دورة للتصوير الفوتوغرافي مع المصور الأمريكي المعروف Gregory Heisler المتخصص في تصوير الأشخاص (Portrait Photographer) كانت بعنوان The language of Light.

أكمل قراءة التدوينة »


نريد سوقا قديما..

قبل أيام كنت أتسوق في أحد متاجر العطور التي دائما ما أتردد عليه في سوق مدينة زايد، فأنا من المتسوقين الذين لا يحبون التغيير، لذلك وفي العادة أقتني احتياجاتي من محلات إياها لا أحيد عنها، فالعمر أقصر من أن أضيعه في التجول داخل الأسواق.

المشكلة أن ذلك يغري بعض أصحاب تلك المحال برفع أسعار بضائعهم كونهم على ثقة أنني زبون وفي لمحلاتهم في حين يستغل البعض الآخر الفرصة للانتقام مني على فصول “تنشيف الريق” التي عادة ما تصاحب كل جولة شرائية!

من باب الفضول سألت صاحب المحل عن السبب الذي لم يدفعه للهجرة العكسية إلى السوق المركزي الجديد الذي أعيد افتتاحه مؤخرا والذي عوّض ما كان يعرف سابقا بمنطقة السوقين القديم والجديد، فمازلت أذكر موقع محله الصغير الذي طالما كنت أتردد عليه برفقة الوالد قبل ما يقارب العشرين عاما، والذي استمر إلى أن تقرر أن يتم إزالة المنطقة بأكملها قبل بضعة سنوات وإعادة تطويرها فيما يعرف بمشروع السوق المركزي. أكمل قراءة التدوينة »


وبدأت الثورة!

أكمل من حيث انتهيت في التدوينة الأخيرة والتي أعلنت فيها أنني أحتاج إلى ثورة شاملة، فلله الحمد تيسر لي مؤخرا أداء مناسك العمرة بصحبة العائلة، في رحلة إيمانية قصيرة لم تمتد لأكثر من ثلاث ليالي، فمن منا لا يشعر بالسكينة والسلام الداخلي وهو يمشي على أطهر بقعة على وجه الأرض.

خلال تلك الرحلة سنحت لي الفرصة للمرور على مدينة جدة أعشقها وبشدة، وخلف هذا المرور قصة طريفة أؤجل سردها لوقت لاحق، فلم تكن ضمن الخطة الأساسية ولكن كما يقولون “فمصائب قوم عند قوم فوائد”، لا أظن أنني محتاج لتوضيح المستفيد الأول من هذه المصيبة!

 

معالم الثورة امتدت أيضا  إلى مدونة عالم التصوير التي كنت أعد العدة لدفنها والصلاة عليها،استيقظت صباح يوم الجمعة الماضي ووجدت نفسي متحمسا لإعادة إحيائها من جديد. أكمل قراءة التدوينة »