مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

أحتاج إلى ثورة!

لا أشعر بأنني أتمتع بحالة ذهنية جيدة هذه الأيام، خمول وفقدان الرغبة في العمل، عدم وجود حماس واندفاع للتدوين كما في السابق هذا بالرغم من كثرة الأفكار والأحداث التي يمكن التطرق إليها والنتيجة تدوينات متباعدة جدا وانقطاعات تعد الأطول خلال مسيرتي التدوينية.

قلة جولاتي الفوتوغرافية بالرغم من كثرة الفعاليات والمسابقات وروعة الطقس الذي لن يدوم طويلا، هذا باستثناء ليلة رأس السنة وصبيحة نفس اليوم والتي خرجت منهما بنتائج مرضية إلى حد ما لبرج خليفة ، ناهيك عن وجود طابور طويل من الصور التي تنتظر أن يصل إليها الدور في المعالجة والإخزاج وطابور موازي لمجموعة أخرى من الصور الجاهزة والتي تنتظر فرصة للعرض هنا في المدونة أو ضمن المعرض الشخصي!

مدونة عالم التصوير متوقفة عن العمل بسبب وجود مشاكل في الاستضافة كما أنني لم أعد أمتلك نفس الرغبة والحماس في الاستمرار في هذا المشروع ولأسباب كثيرة، لم أقرر بعد خطوتي القادمة ولكن هناك اتجاه قوي لإغلاقها والاكتفاء بالتدوين في هذه المدونة.

وفي الحقيقة أنا  أجهل سبب هذه الحالة التي أمر بها، ما أعلمه هو أنني بحاجة إلى إجازة وبشكل عاجل، زيارة خاطفة إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة قد تعيد إلي قليلا من توازني المفقود تتبعها رحلة إلى إحدى الجزر الاستوائية التي أتمناها أن تكون نائية ولا تتوفر فيها  مظاهر للمدنية الحديثة أو  وسائل للاتصالات، ستكون تجربة مثيرة بالتأكيد. أكمل قراءة التدوينة »


“Big Lights Far Away” مع Martin Prihoda

أواخر شهر نوفمبر المنصرم سنحت لي الفرصة لحضور ورشة فوتوغرافية مع المصور الكندي المعروف Martin Prihoda، الورشة كانت ضمن فعاليات Photo weekend التي تنظمها بشكل سنوي شركة Gulf Photo Plus والتي تشتمل على عدة ورش ودورات فوتوغرافية لعدد من المصورين المعروفين على مستوى العالم في جوانب مختلفة من التصوير.

ولمن لم يسبق له السماع عن Martin فهو مصور كندي محترف يتخذ من مدينة مومباي الهندية مقرا لإقامته لنشاطه الفوتوغرافي، Martin يشتهر بأسلوبه الخاص في التصوير الإعلاني والاستعراضي باستخدام الفلاشات عالية الطاقة، وهو يقوم بتدريس هذه التقنيات عبر تقديم سلسلة من الورش الفوتوغرافية تحت مسمى: “Big Lights Far Away” الجدير بالذكر أن هناك العديد من الشركات العالمية المعروفة مثل نوكيا و Airtel تستعين بخدماته الفوتوغرافية ضمن حملاتها الإعلانية.

لمعرفة المزيد عن المصور ومشاهدة مجموعة من أعماله بإمكانك زيارة موقعه الشخصي على هذا الرابط

أقيمت تلك الورشة على مدار يومين في إجازة نهاية الأسبوع، و خلالها شرح Martin التقنيات التي يتبعها في توظيف الفلاشات Strobes عند التصوير الخارجي والتي ترتكز على استخدام أعلى قراءة لطاقة الفلاش (1200 وات باستخدام طقم profoto) للتغلب على ظروف الاضاءة المحيطة (Ambient light) والحصول على نتائج دراماتيكية حتى لو كان ذلك في منتصف الظهيرة.

حسنا إليكم بعض من أعمالي في تلك الورشة:

أكمل قراءة التدوينة »


عيب..تختلط مع المضيفات في الطيارة!

جميل أن يعمل الواحد منا في عمل يحبه ويستمتع به، أليس كذلك؟

في مأدبة للغداء قابلت أحد الأصدقاء وفي خضم السوالف والأحاديث التي عادة ما تصاحب مثل هذه المناسبات، اكتشفت أنه ضحى بشهادته في الهندسة الكهربائية ليحقق حلمه بأن يصبح طيارا، وذلك بعد أن قرر أن يلتحق ببعثة لدراسة الطيران بعد تخرجه مباشرة من الكلية، وكنت قد ذكرت له بأنني لطالما كنت أحلم بأن أحلق في الأجواء إشباعا لرغبتي بالسفر والتجول حول العالم إلا أنه قدر لي عوضا عن ذلك بأن أصبح بحارا على ظهر السفن والناقلات، والسبب قد يكون مضحكا بعض الشيء، وهو أنني عندما بحت برغبتي للوالد حفظه الله بأن ألتحق بسلك الطيران بعد حصولي على الشهادة الثانوية قال لي بالحرف الواحد وهو مقطبا لحاجبيه :

عيب عليك تريد تختلط مع المضيفات في الطيارة؟!@$%^

أكمل قراءة التدوينة »


وجوه من بوتان (١)

بعد طول انتظار أطرح عليكم بعض من نتائج رحلتي الفوتوغرافية الأخيرة في مملكة بوتان في شهر مايو الماضي، أعلم أنني تأخرت كثيرا ولكن عملية اختيار الصور وتعديلها استغرقت مني بعض الوقت.

أجمل ما جذبني في الشعب البوتاني طيبته والابتسامة التي لا تكاد تفارق أي شخص نقابله، لذلك اخترت أن أبدأ هذه السلسة بطرح مجموعة من صور الناس والتي التقطتها خلال تنقلاتنا المستمرة في أنحاء البلاد, والتي كانت خير تعويض لسوء التظيم الذي صاحب أجزاء كبيرة من تلك الرحلة

استخدمت في معالجة هذه الصور مجموعة خاصة من ال Presets  ضمن برنامج Lightroom 3 ولزيادة حدة الصورة بعد الانتهاء من المعالجة فخياري المفضل بات تطبيق Sharpner Pro 3.0 من شركة Nick Software، أتمنى أن تصل هذه الصور إلى ذائقتكم كما أذكركم بالضغط على الصور لمشاهدتها بحجم أكبر

أكمل قراءة التدوينة »


هل تعرف منى أمرشا؟

خرجنا من المطعم بعد قضاء أمسية هادئة تناولنا فيها وجبة دسمة احتفالا بيوم ميلادي المجيد،  وتصادف مرورنا على كشك لبيع أسطوانات الأغاني خلال طريقنا نحو السيارة، فوجئت معها بزوجتي وهي تباغتني بسؤال غير متوقع :

-هل تعرف منى أمرشا؟

فأجبت  بشكل لاإرادي (وياليتني ما فعلت):

-حد ما يعرف منى أمرشا؟!

أيقنت بعد برهة قصيرة بأنني تهورت في الإجابة وذلك بعد أن سمعت صوتا عاليا يرن داخل مخي بنغمة واحدة طاااااط.. (فيبدو أنني لم أتعظ من الموقف الأخير  وذلك عندما سألتني عما إذا كنت  قد سمعت بمريام فارس!)  فحاولت تدارك الموقف ولملمة شتات الموضوع:

-أأه،، آااا،..مغنية؟؟ كأني سمعت بها..

أكمل قراءة التدوينة »


لمن ستدلي بصوتك؟

ماذا لو أتيحت لي الفرصة لانتخاب عضو المجلس الوطني الاتحادي؟

سألت نفسي هذا السؤال وذلك خلال متابعتي على مدى الأيام الماضية للملصقات الإعلانية لمرشحي الانتخابات على صفحات الجرائد والمجلات وعلى جوانب الشوارع والطرقات.

هل أنتخب ذلك المرشح الذي رفع شعار “بيت لكل مواطن” أم ذلك الذي يحمل على عاتقه هم القضاء على البطالة و“توظيف المواطنين” ، أم أمنح صوتي لمرشح آخر تبنى موضوع زيادة علاوة الأبناء الممنوحة من قبل الحكومة والتي لاتزيد عن 600 درهم لكل طفل وهي التي بالكاد تكفي لتسديد مصاريف الحليب و”البامبرز” الشهرية!

فبالنظر إلى كثير من البرامج الانتخابية للعديد من المرشحين والمرشحات التي يحمل الكثير منها وعودا براقة وشعارات رنانة، تُفاجَأ بمن ينبري من المرشحين وكله ثقة بأنه سيتصدى لحل مشكلة التركيبة السكانية ، والتعليم والصحة والبطالة وغيرها من القضايا الشائكة والتي عجزت الحكومة عن التعامل بعض منها حتى الآن في حين تعاني من صعوبات كبيرة في حل البعض الآخر وهو ما يوضح وجود إشكالية عند كثير من المرشحين والمرشحات في فهم الدور المناط به إلى المجلس الوطني الاتحادي وطبيعة دور العضو فيه

أكمل قراءة التدوينة »


التميز في الهواية يعني التخصص!

بعد ما يقارب من 5 سنوات من التصوير الاحترافي (أقصد بذلك اللحظة التي اقتنيت فيها أول كاميرا DSLR فمازلت أعتبر نفسي هاويا)  أجد نفسي راغبا في تعلم المزيد والتعمق أكثر في هذه الهواية، صحيح أنه تخلل هذه الفترة مواسم من البيات الشتوي والصيفي كنت أنقطع خلالها عن التصوير لأيام وربما أسابيع لكن سرعان ما كنت أعود إلى كاميرتي الغالية عودة العاشق المتيم إلى محبوبته!

وأظن أن سر استمراري حتى الآن في ممارسة هواية التصوير هو عدم وجود سقف محدد لاكتساب العلوم فيها، فكمصور بإمكانك أن تتعلم معلومة جديدة أو أن تتقن مهارة جديدة كل يوم  تقريبا، كما أن تعدد مجالات التصوير وتنوعها يزيل منها صبغة الجمود ويجعلها مثيرة نوعا ما، فلو عددنا مجالات التصوير التي يمكن الخوض فيها فهناك تصوير المناظر الطبيعية والتصوير الرياضي، تصوير الأشخاص (البورتريه)، الماكرو، التصوير المعماري، التجريدي… إلخ، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن من تلك الأنواع من ينقسم بدوره إلى أقسام فرعية، وبالطبع كل نوع من هذه الأنواع يتطلب اقتناء معدات خاصة واكتساب مهارات فنية معينة علاوة على الممارسة والمطالعة المستمرة لآخر المستجدات على الساحة الفوتوغرافية.

أكمل قراءة التدوينة »


كل عام وأنتم بخير

رمضان مر سريعا كالعادة، فاز من فاز وخسر من خسر، أسأل الله أن يجعلنا من الغانمين والفائزين ،  فكل عام وأنتم بخير

هذه بطاقة معايدة صممتها على عجالة  أتمنى أن ترقى إلى ذائقتكم:)

عيد مبارك


هل تويتر مضيعة للوقت؟

لا أذكر متى بالضبط اشتركت في خدمة تويتر، يمكنني معرفة تاريخ اشتراكي بكل سهولة لكنني لا أذكر مالذي دفعني للاشتراك ومن شجعني على ذلك!

ما أذكره أنها كانت تجربة جديدة ومثيرة بالنسبة لي،  ١٤٠ حرف تجبرك على أن تختزل ماتريد قوله عبر هذه الأحرف، أجمل مافيها هو تفاعل متابعيك مع هذه التغريدات القصيرة بشكل سريع دون الحاجة للانتظار طويلا كما يحصل بعد نشر تدوينة جديدة في المدونة، وهو السبب الرئيسي في قلة تدويناتي، و مالاحظته أيضا على كثير من المدونين الذين باتوا مقلين في تحديثاتهم في حين تجدهم مغردين نشطين على تويتر

تويتر بلا شك خدمة رائعة، أجمل ما فيها هو مشاركة الروابط والأفكار الجميلة وهو ما لا أستطيع أن أنكر أنني استفدت من كثير منها، في تويتر أيضا تعرفت إلى أشخاص رائعين وتعمقت في أفكارهم، وهناك من متابعيني أيضا أشخاص رائعين ردودهم على تغريداتي كانت أكبر حافز لي للتغريد، مازلت أذكر سيل التهاني والتبريكات عندما رزقت بطفلي الثالث، واحتفاءهم بترقيتي الأخيرة في العمل، كانت لحظات جميلة لا أستطيع نسيانها.

عندما اشتركت في تويتر أردت أن يكون الأمر عفويا، تغريدات بسيطة عن أحداث حياتي اليومية ،نشاطاتي الحياتية بعيدا قالب المدونة الرسمي نوعا ما، وللجميع الحرية في المتابعة والتفاعل، ولكن شيئا فشيئا بدأت ألاحظ أن هذه  العفوية بدأت تتحول إلى تصنع و هوس بزيادة عدد المتابعين!

فلان اشترك بعدك في تويتر، إلا أن عدد متابعيه تضاعف بشكل سريع خلال فترة زمينة قصيرة، تتابعه لفترة فلا تجد في تغريداته ما يبرر هذا العدد الكبير من المتابعين، ومتابعتك له قد لاتضيف شيئا سوى التسريع من عجلة الـ timeline

أكمل قراءة التدوينة »


من يستحق أن نَقْرِصَهُ في أذنه؟

لا أذكر أنني في صغري كنت فوضويا بل بالعكس كنت طفلا هادئا وخجولا يضرب به المثل في الأدب والعهدة على الراوي وهي أمي حفظها الله التي لطالما تغزلت بهدوئي وترتيبي في كل مرة تعنف فيها أخي الأصغر الذي هو على عكسي تماما، ومازالت تتحسف على أيام تربيتي وكيف أنني لم أكن أتعبها كما يفعل أخي هذه الأيام، طبعا هذا لا يعني أنني  كنت طفلا مثاليا مائة بالمائة فمازلت أحتفظ في ذاكرتي ببعض المواقف التي شاكست فيها، أذكر مرة أنني كنت ألهو مع بعض الصبية في المسجد خلال الصلاة فقام أحد المصلين بعد انتهاء الصلاة وقرصني قرصة في أذني اليمنى مازلت أذكر  أثر لسعتها، كما أذكر أيضا ملامح ذلك المجرم الذي تجرأ على قرصي وكنت لسنوات طويلة بعد الحادثة أكن له حقدا في كل مرة أراه فيها حتى بعد انتقالنا من الحي الذي يقع فيه ذلك المسجد!

لا أدري لماذ تذكرت تلك الحادثة وذلك خلال جلسة نقاش عائلية خلال وقت السحور وذلك بعد اشتكى نساء البيت من الازعاج الذي يسببه الأطفال في مسجد الحي خلال صلاة التراويح، وهي ظاهرة باتت متكررة كل عام  هذا بالرغم من التبيهات المستمرة والمتكررة من قبل إمام المسجد ينصح فيه الأمهات بعدم احضار أطفالهن إلى المسجد تجنبا للإزعاج وأن من الأولى أن تصلي المرأة في بيتها كي لا تشوش على باقي المصليات ،وهو الكلام الذي مللنا من سماعه مع بداية الشهر الكريم كل عام،  حيث  أن البعض – هداهن الله-  لا يكتفين بالحضور مع طفل أو طفلين بل هناك من تحضر مصطحبة لثلاثة وأربعة أطفال منهم الرضيع الذي لم يكمل عدة أسابع ومنهم  الذي مازال يحبو ويستكشف طريقه بين أرجل المصليات، وهو ما يتسبب في صدامات متكررة يوميا ما بين المصليات القادمات للصلاة بحثا عن صلاة خاشعة استغلالا لأوقات هذا الشهر الكريم  وبين أولئك الأمهات اللواتي يعتبرن مجيئهن للصلاة واجب شرعي ولايحق لأحد أن يمنعهم من أدائه.

أكمل قراءة التدوينة »