مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفراتي الشخصية والعائلية كما أفيدكم بما لدي من معلومات فوتوغرافية

في حال مراسلتكم لي باستخدام صفحة التواصل، يرجى التأكد من كتابة الإيميل الصحيح لكي يتسنى لي الرد عليكم،

ساق البامبو والعمالة الفلبينية

اتنهيت مؤخرا من قراءة رواية “ساق البامبو” للكاتب الكويتي سعود السنعوسي والتي فازت مؤخرا بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية في دورتها الأخيرة، وبالرغم من أنني من أنصار القراءة التقليدية عبر الكتاب الورقي إلا أنها المرة الاولى التي أنتهي من قراءة كتاب باللغة العربية على اللآيباد بشكل كامل!

حسنا لن أتطرق إلى أحداث الرواية التي لم تقتصر على مجرد التطرق نحو مشكلة الزواج من أجنبيات عبر ذلك السرد المشوق لحياة عيسى أو “هوزيه” بطل تلك الرواية والذي كان ثمرة لزواج قصير بين راشد الكويتي وجوزفين الخادمة الفلبينية بل كانت غنية بالمعلومات عن الأماكن وطبيعة الحياة في الفلبين وهو الأمر الذي ساهم في إثراء الرواية وأبعدها عن السرد التقليدي الممل الذي تعودنا عليه من أغلب الروائيين هذه الايام.

أكمل قراءة التدوينة »


تعرفين تطبخين رز؟

منذ فترة طويلة لم أمارس إبداعاتي في المطبخ، أذكر آخر مرة كانت في أستراليا قبل 3 سنوات، وهي التجربة المثيرة التي وثقتها عبر هذه التدوينة.

 
تذكرت موضوع الطبخ والطبيخ عندما كنت أستمع إلى إحدى البرامج الإذاعية خلال شهر رمضان، لا أذكر بالضبط ماذا كان موضوع الحلقة إلا أنني لحقت على الجزئية التي كانت تتطرق إلى الصفات التي تحبب الزوجة إلى زوجها، والتي أكد خلالها أحد الضيوف (وهو أحد المشايخ) أن إتقان الزوجة لمهارة الطبخ تجعل لها حظوة أكبر في معدة الرجل أقصد قلب الرجل، وكلما زاد عدد الطبخات والأطباق التي تجيد إعدادها الزوجة كلما كانت محبوبة أكثر من قبل زوجها وهي النقطة التي أسهب فيها ذلك الضيف حتى أنني ظننت لوهلة أن الفتاة التي لا تجيد الطبخ ستظل عانسا طوال حياتها!

أكمل قراءة التدوينة »


عيدكم مبارك

تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير :)


لا تؤجل دراسة اليوم إلى الغد!

لو هناك أمر يستحق أن أبدي ندمي عليه فهو تأجيلي لاستكمال دراستي العليا، كان من المفترض أن أقوم بهذه الخطوة منذ زمن طويل ولكنني في كل مرة أسَوّف وأوجل قبل أن أكتشف أن آخر عهدي بمقاعد الدراسة كان قبل 12 سنة (أكملت دراسة البكالوريوس  في بريطانيا عام 2001)

أحد اسباب هذا التأخير هو أنني لم أكن في البداية مقتنعا بأهمية الدراسة الأكاديمية مقارنة بالخبرة العملية والحياتية التي يجنيها الانسان مع تقدمه في العمر واحتكاكه بالناس، فكثير مما تعلمناه في المدرسة والجامعة لم نستفد منه في حياتنا العملية، مع أنني كنت متفوقا في مادتي الكيمياء والأحياء فأنا بالكاد أتذكر شيئا من المنهج الدراسي.

بلا شك الحصول على الشهادة أمر حميد، تخيل أنك تقدم نفسك لشخص ما بأنك الدكتور الفلاني أو لديك ماجستير في تخصص معين، هو نوع من البرستيج الجميل!

أكمل قراءة التدوينة »


رحلة المغرب وأشياء أخرى..

يبدو أن انقطاعي عن التدوين في الفترة الماضية أفقدني جزءا كبيرا من لياقتي الكتابية، ففي كل مرة أشرع في البدء في كتابة تدوينة جديدة أجد نفسي عاجزا عن إكمالها لسبب ما، والنتيجة العديد من التدوينات غير المكتملة ضمن خانة المسودات.

من التدوينات غير المكتملة تدوينة عن رحلتي الأخيرة إلى بلاد المغرب والتي كنت أطمح في أن أوثق أحداثها في المدونة كبقية الرحلات الجميلة التي شاركتكم تفاصيلها سابقا، وبمناسبة الحديث عن المغرب فلدى كثير من النساء عندنا حساسية كبيرة من هذا البلد الجميل والسفر إليه في نظرهن كبيرة من الكبائر، وهي حساسية لا تستند إلى أي حقيقة أو منطق وإنما مبنية على معلومات مغلوطة وحكايات لعدد من النماذج السيئة من الشباب الذين يسافرون بحثا عن المتعة الحرام التي لايقتصر الحصول عليها على بلد معين جاهلين أن هذا البلد غني بالمناظر الخلابة والطبيعة الساحرة التي لاتقل جمالا عن الطبيعة الأوروبية، علاوة على الموروث الثقافي والتاريخي الذي يمتد إلى مئات السنين.  أكمل قراءة التدوينة »


4 كتب!

حسنا لن أستعرض بشكل مفصل الكتب التي اشتريتها كما تعودت في تدوينتي السنوية التي أحكي من خلالها تجربتي في معرض الكتاب، فمكتبتي متكدسة بعدد كبير من الكتب اقتنيتها في دورات السنة الماضية والتي قبلها والتي قبلها، بل أمتلك مجموعة من الكتب مازالت حتى الآن بغلافها البلاستيكي الشفاف!

مقال الكاتبة “مريم الساعدي” في صحيفة الاتحاد يلخص معاناتي ومعاناة الكثير من الناس ممن تحولوا إلى هواة لجمع الكتب بدلا من أن يكونو قراء (الرابط)

على عكس السنوات الماضية فلم أحضر سوى في اليوم الأخير وبالتحديد في الساعات الأخيرة من المعرض، لا أدري لماذا لم أكن متحمسا للذهاب هذه المرة ربما خوفي من أن تضعف مقاومتي وأستسلم أمام إغراءات الأسماء والأغلفة البراقة وأزيد بذلك من تكدس الكتب في المكتبة،  زيارتي كانت تسجيل حضور أكثر من كونها للشراء، فأغلب الكتب والعناوين متوفرة في المكتبات المختلفة أو عبر الشراء بواسطة الانترنت وبأسعار قد تكون أرخص من قيمتها في المعرض، ربما الميزة الوحيدة هي التعرف على مجموعة من دور النشر من مختلف الدول قد لم تسمع بها من قبل.

أكمل قراءة التدوينة »


الفوز بالجائزة الكبرى في مسابقة الشيخ حمدان بن محمد الدولية للتصوير الفوتوغرافي

يسعدني أن أزف لكم خبر فوزي بالجائزة الكبرى في مسابقة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الفوتوغرافي والتي تعتبر انجازي الفوتوغرافي الثاني بعد فوزي بالجائزة الثالثة في مسابقة “أبوظبي من خلال عيونكم” قبل عامين .

طموحي من المشاركة لم يتجاوز أن يتم قبول الأعمال المشاركة ونشرها ضمن كتاب المسابقة وتجاوز احباط عدم قبول أي من أعمالي في الدورة الأخيرة من مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي،  ولكن بحمد الله وتوفيقه فقد كانت هذا الفوز خير تعويض لي خصوصا وأن المنافسة ضمن هذه المسابقة كانت على أشدها، يكفي أن عدد المشاركات تجاوز ٢٥ ألف صورة قدمت من قبل ١٩ ألف مصور من ١٢٠ دولة وهو ما أضفى على الجائزة مذاقا خاصا جدا!

وهنا أود أن أستغل الفرصة لتهنئة أخواني الفنانين الأستاذ القدير أديب شعبان، عبدالرب سواد، عمر الزعابي  ، عبدالعزيز بن علي ،محمد السويدي، منصور المناعي والأخت الفنانة آلاء المطوع

أكمل قراءة التدوينة »


المقال…طال عمرك!

لا يكاد ينقضي يوم السبت من كل أسبوع إلا وأتلقى من الأستاذ مازن «المسج» المعتاد: «مقال الأسبوع .. طال عمرك»، هذا المسج هو بمثابة «الكرت الأصفر» الذي يجعلني أنتفض داخلياً، خصوصاً إذا ما وصلني وأنا في خضم جولة عائلية مع الأولاد وأمهم، التي بطبيعة الحال سرعان ما تلاحظ أنني «مش على بعضي» وعلامات ذلك زيادة في معدل ضربات القلب، تَعَرُّق مصحوب برجفة في الجسم واصفرار الوجه، وكلها أعراض لا ينفع في تبريرها الأعذار التقليدية: «المدير طالب شغل ضروري» .. «بكرة عندي بريزينتيشن»، بل تستفز حدساً آخر يعتمد على الخيالات والهواجس الشيطانية، ليكون معها الحل الوحيد هو أن تقرأ الرسالة بنفسها .. من باب الشفافية!

وبما أنني في العادة لا أكون قد جهزت شيئاً، فأحاول «تطنيش» الموضوع على أمل أن ينساني وينشغل بجمع «الأتاوات» من باقي كُتّاب الصحيفة المتورطين مثلي، لكن هيهات هيهات .. فلا تكاد تمر سويعات قليلة إلا ويلجمني بمسج ثان: «بانتظار المقال .. طال عمرك»، عبارة «طال عمرك» هذه تصيبني بمقتل وتُحَسِّسُني بأن مبيعات عدد الثلاثاء مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنشر مقالي فيها! أكمل قراءة التدوينة »


مش على كيفك يا حبيبي!

قبل سنتين قضيت فترة في أستراليا منتدباً من الجهة التي أعمل فيها، كنت أبدأ يومي في الصباح الباكر بإفطار صحي، أذهب للعمل الساعة التاسعة وأعود في الخامسة، أنال قسطاً من الراحة في شقتي الصغيرة قبل شد الرحال إلى النادي الرياضي، أتدرب ساعة ونصف الساعة، أخرج في السابعة مساء، ما يتبقى لي من وقت قبل موعد النوم أستغله في أداء أنشطة مختلفة، قراءة رواية، التسوق، مشاهدة فيلم في السينما، التجمع مع الأصدقاء في الكوفي شوب .. إلخ.

كانت الحياة بسيطة جداً لا وجود فيها لالتزامات اجتماعية، والأجمل أن كل شيء متوافر وميسر، فالنادي ضمن المجمع السكني نفسه، السينما والسوبر ماركت «فرة حصاة» لا يحتاج الوصول إلى أي منهما سوى قطع الشارع، والمنطقة تعج بالمقاهي والمطاعم، في العاشرة أبدأ سيمفونية الشخير الليلية! أكمل قراءة التدوينة »


ما بين لذة التدوين وشهد الصحافة

كنت أنوي تحديث المدونة بتدوينة تتطرق إلى مشكلتي الأزلية مع إدارة الوقت واسترجاع لبعض الذكريات الجميلة لتجربتي الأسترالية في مدينة جولدكوست قبل سنوات، كان من المفترض أن تكون تدوينة قصيرة وخفيفة تكون مسك ختام لنهاية لأسبوع كان جميلا، لكن يبدو أنني دخلت في حالة مزاجية جيدة في الكتابة شجعتني على الاسترسال أكثر لتتحول التدوينة القصيرة والخفيفة إلى مقال دسم، وجدتها فيها فرصة سانحة لاسترضاء صديقي المحرر في صحيفة الرؤية عبر تزويده بمقال جديد لهذا الأسبوع بعد غياب اضطراري الأسبوع الماضي، و هنا أقف محتارا بعض الشيء هل هناك فرق بين التدوينة والمقال أم مجرد مسميات مختلفة تحمل معنى واحد؟

لست أمتلك إجابة لهذا السؤال ولكن أنا متأكد أن الصديق عبدالله  أبو التدوين العربي وأكثرهم نشاطا حتى الآن يمتلك جوابا له، وبما أن الحديث تطرق إلى تجربتي في صحيفة الرؤية، فمن الواجب علي شكر الأستاذ الإعلامي مازن العليوي مدير التحرير والذي أعطاني دفعة معنوية كبيرة ساهمت في إعادتي إلى عالم الصحافة بعد انقطاع دام لسنوات، كدت أصل خلالها بأن قلمي قد هرم وشاخ ولم يتبقى لي شيء لأكتب عنه،  فالتدوين والمدونات لها مذاق خاص بلاشك لكن تبقى للصحافة مذاقها المختلف والذي أسترجع حلاوته في كل مرة أرى مقالا لي ينشر صبيحة كل يوم ثلاثاء، لكن تبقى نقطة الالتزام بشكل أسبوعي معضلة كبيرة بالنسبة لي فوقتي ليس ملكي و الحالة المزاجية والذهنية ليست مضمونة دائما!

حسنا لن أحرق عليكم تفاصيل المقال، سأنشره في المدونة يوم الثلاثاء القادم بالتزامن مع نشره في “الرؤية” إن شاء الله.