قبل أيام أتممت سنتي الخامسة في عالم التدوين لأبدأ معها سنتي السادسة..
في الحقيقة لم أتوقع أن أستمر في التدوين إلى هذا اليوم.. ظننتها فورة حالها حال فورة المنتديات سرعان ما سوف تنطفئ … ولكن كما أقول دوما أن للتدوين مذاق خاص لا يضاهيه أية وسيلة أخرى.

قبل أيام سألني أحد الأصدقاء: ماذا استفدت مدونتك خلال الفترة الماضية؟
جوابي له كان مختصرا جدا:
يكفيني حب الناس ومتابعتهم لهذا القلم المتواضع..
فالفائدة لا تقاس بالمقياس المادي ولكن الفائدة المعنوية هي ما أسعى إلى الحصول عليها…
وبالمقابل تعرضت إلى مواقف صعبة جدا هذه السنة.. يكفي أنني كدت أن أدخل النيابة!
ولكن فلنعتبرها صريبة الشهرة!
لا أريد أن أتورط بأية شعارات أو وعود ..و كما لا أرغب أن تعقد بيني وبين أحد مقارنات..فلا توجد أية انتخابات على الأبواب
و لكن سأحاول أن يكون العام السادس مختلفا بعض الشيء..
دمتم جميعا سالمين







