سم البدن على طريقة مايكل!

“مايكل رورك” كان هو المهندس المشرف على تدريبي في إحدى رحلاتي البحرية، مازلت أذكرجيدا قوامه الممشوق وعضلاته المفتولة وتقاسيم وجهه الصارمة التي تعكس شخصية تبدو في ظاهرها عدوانية، كان يتوجب علي خلال الرحلة إكمال مجموعة من المهام المحددة  ضمن جدول التدريب ومناقشة نتائجها ضمن جلسة أسبوعية في كابينة “مايكل” الخاصة على متن السفينة، أذكر أن … اقرأ المزيد »

اعترافات بحار سابق…

ينتباني في أحايين كثيرة حنين غريب للعودة إلى عملي السابق على متن السفن، مازلت أجهل سر هذا الشعور،  ربما هو أحد مظاهر البكاء على الأطلال كما تعودنا نحن العرب ضمن مسلسل نقدنا المستمر للحاضر والمستقبل. مع أنني صرحت في تدوينة سابقا بأنني لا  ولن أفكر أبدا في التفريط في الحياة على أرض اليابس  إلا أنني … اقرأ المزيد »

زرقة على امتداد البصر

صباح هذا اليوم عدت من مكان لم أذهب اليه من فترة طويلة، ذهبت في رحلة صيد بحرية تلبية لدعوة صديق لي كان يلح علي منذ مدة أن أرافقه هو و أصدقائه. لا أذكر بالضبط متى كانت آخر مرة ذهبت فيها للصيد، ربما ١٠ سنوات أو أكثر، فمع انشغالي بالدراسة في الخارج ثم عملي على ظهر … اقرأ المزيد »

الحياة بين زرقتين

قبل أيام تلقيت اتصالا من أحد الاصدقاء البحريين سبق و أن أبحرنا سوية على ظهر إحدى الناقلات، قبل أن ينقطع التواصل فيما بيننا لسنوات، اكتشفت من خلال هذه المكالمة أن هذا الصديق قد أكمل نصف دينه بل ورزق للتو بعروسة جميلة أسأل الله أن يبارك له فيها ويجعلها من الذرية الصالحة. جرني الحديث مع هذا … اقرأ المزيد »

عندما عدت.. أخيرا!

طرحت الفكرة على صديقي الاسكتلندي فرحب بها بل وشجعني البقاء والاستمتاع بوقتي فأنا متدرب و المتدرب لابد أن يستمتع بكل دقيقة من حياته على اليابس ! فعدت أدراجي إلى المدينة بعد أخذت ضمانات من صديقي الاستكتلندي بأنه سيرتب الأمور في السفينة، وهذه المرة كان العثور على سيارة أجرة أسهل بكثير من المرة الأولى ، وطبقت … اقرأ المزيد »

عندما قررت أن لا أعود!!

لم أكن في طفولتي شقيا و لا شيطانا (وهو ما اللقب البغيض الذي يصر العديد من الآباء والأمهات على استخدامه في وصف أطفالهم المشاغبين!)، بل بالعكس تماما كنت مسالما جدا و هادئا حتى أن والدتي حفظها الله مازالت تضرب بي المثل في الالتزام وحسن السيرة والسلوك وتتحسف على الأيام الخوالي عندما تعنف أخي الصغير الذي … اقرأ المزيد »

نهاية بحار شجاع..

عندما أستيقظ صباح كل يوم و قبل أن أتوجه إلى العمل، أحاول أن لا أنسى تقبيل ظاهر كف يدي وباطنها حمدا لله وشكرا على النعم التي أتمتع بها، فالاستقرار الذي أعيشه وعودتي ظهر كل يوم إلى بيتي و أهلي نعمتان لا تقدران بثمن، خصوصا لمن ذاق مرارة الغربة لسنوات طويلة مثلي. قبل أيام كنت أقلب … اقرأ المزيد »

في الحوض الجاف

أعتذر عن هذا الإنقطاع الطويل بعض الشيء و ذلك بسبب انغماسي في العمل هذه الأيام، فكما تعلمون نحن حاليا متواجدون في الحوض الجاف بدبي لإجراء عمليات الصيانة الشاملة التي لا تتكرر سوى مرة كل ثلاث سنوات تقريبا، لذلك تعد هذه فرصة نادرة لرؤية الأجزاء و القطع الداخلية لكثير من المعدات و الأجهزة التي يتم فكها … اقرأ المزيد »

ليالي سوداء!

لم أنم جيدا ليلة البارحة و لا الليلة التي قبلها و لا أعتقد أن أحدا على متن السفينة قد نال كفايته من النوم في الليالي الثلاثة الماضية، فالأجواء العاصفة التي مررنا بها حولت ليالنا إلى كوابيس متحركة لو كان النوم فيها يشترى بالمال لما بخل بشرائه أحد!! الطريف في الأمر-المؤلم في حالتي- أنني جربت جميع … اقرأ المزيد »

الإسترخاء هو الحل!

كنت عاقد النية على تدوين تفاصيل جولتي الأخيرة في اليابان، لكنني وجدت جسدي متعبا و ذهني مشوشا و مزاجي معكرا فلم أجد حلا أفضل من الإستلقاء و الاسترخاء على الأريكة الوثيرة في غرفتي الصغيرة قبل أن يغلبني النعاس و أكتشف أنني غفوت لمدة ثلاث ساعات على الأقل، كانت كافية لأستعيد بعضا من نشاطي و شهيتي … اقرأ المزيد »

خواطر بحار

الساعة الآن تشير إلى الثامنة و النصف مساء، أي باقي من الزمن أقل من 36 ساعة قبل أن نصل إلى سواحل خورفكان، و كنت قد انتهيت للتو من كوي قميصي الأزرق الذي أدخره عادة لمثل هذه الحظات التاريخية،….حاليا أنا عاكف على لملمة أغراضي و حشرها داخل حقيبة سفري السمسونايت السماوية، لم أجلب معي الكثير هذه … اقرأ المزيد »

الداخل مفقود…و الخارج مولود!!

ارتياح نسبي شعرت به عندما فتحت بريدي الإلكتروني لأجد بداخله رسالة التأكيد على مغادرتي السفينة حالما نصل إلى خورفكان يوم السبت القادم، فكل ما كنت أخشاه أن يتكرر نفس السيناريو الذي حصل مع الكهربائي النرويجي الجنسية الذي كان من المفترض أن يغادر الشهر الماضي من الخليج و لكنه اضطر إلى البقاء لثلاثة أسابيع إضافية بعد … اقرأ المزيد »

الصفحة 1 من 3123»