![]()
- لا أمقت شيئا في العيد قدر الزحمة التي تطال كل مكان تقريبا، حتى أنه ينتابك شعور أن الناس كانت مسجونة وتم إطلاق سراحها في نفس الوقت!
فلولا إلحاح الأهل و وضرورة الترفيه عن الأولاد لفضلت البقاء في المنزل والعبث مع وسائل الترفيه التي أنفقت عليها مبلغا محترما من المال لكي تجبرني على الجلوس في البيت، فالعيد مناسبة للتزاور وصلة الرحم وليس للتجول في الأسواق والمولات، ولكن يبدو أنه لا مفر من الخروج والدخول إلى قلب الزحام!
ففي ثالث يوم العيد ذهبت إلى مول الإمارات في دبي (بناء على أوامر عليا!)، هذا المول بالذات لا أطيقه والسبب أن الأجانب ماخذين راحتهم فيه حبتين، حتى أنني غيرت اسمه (بيني وبين نفسي طبعا) من إلى مول الإمارات إلى مول العاريات!








